قالت حركة حماس أن استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد وانهيار المنازل  وانتشار الأمراض يؤكد أن غزة تعيش أبشع أنواع الإبادة.
أضافت حماس: من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة رغم تكرار المناشدات.

يأتي ذلك فيما قال مسئولون فلسطينيون بالمطالبة :”بإدخال مواد البناء لمساعدة الناس على ترميم المنازل وإيجاد مساحات صالحة للعيش فأوضاع أطفال القطاع مأساوية وسط موجة البرد مع محدودية الإمكانات والمساعدات ولهذا فقد آن الأوان لأن يتحرك جميع أحرار العالم ويرفضوا نهج إسرائيل إزاء سكان القطاع لأن المباني الآيلة للسقوط كثيرة ولا نملك الإمكانات لتحييدها بينما يتكدس سكان القطاع في الغرف والخيام ومن يمرض قد لا يجد دواء.

أردفوا: الوضع في غزة هو الأسوأ منذ بدء المنخفضات الجوية، فـــ10 آلاف أسرة على شاطئ غزة تعرضت للغرق والتطاير بفعل المنخفض والاحتلال الإسرائيلي يضلل بشأن أعداد الشاحنات التي تدخل للقطاع فيمنع دخول المواد الطبية ومستلزمات الإيواء إلى القطاع كما يمنع عمل المنظمات الدولية ما يشكل خطرا على السكان.

 

وقال مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة إن الاحتلال يواصل منع إدخال البيوت المتنقلة ما يفاقم معاناة النازحين، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفا غير صالحة للإقامة في القطاع.
 

وذكر مصدر في مستشفى الأقصى بوفاة طفل يبلغ من العمر عاما واحدا في دير البلح وسط قطاع غزة بسبب البرد الشديد.

كما سبق وأن أعلن مصدر في مستشفى الشفاء باستقبال 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في انهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة.

وفاة أكثر من 5 أطفال

فيما أكد مدير مجمع الشفاء الطبي وفاة أكثر من 5 أطفال بسبب ضيق التنفس أمس وأكثر من 10 من كبار السن بسبب البرد.
 

ذكر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: “الاحتلال ارتكب 1193 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلفت 484 شهيدا و1206 مصابين والقطاع يواجه إبادة مع تنصل الاحتلال من التزاماته في الاتفاق والبروتوكول الإنساني”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version