قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد مجازرها بحق المدنيين العزّل في قطاع غزة.

ذكرت حماس، أن حكومة الاحتلال “ارتكبت جريمة جديدة ارتقى جرّاءها رجل وأربع نساء، بينهن أم وابنتها من أبناء شعبنا المسيحيين، إثر غارة جوية استهدفت فجر اليوم عمارة الأصالة غرب مدينة غزة”.

وذكرت حماس في بيان، اليوم السبت، أن “هذا الاستهداف الوحشي يؤكد إصرار الاحتلال على استهداف أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوّناته والتنكيل بهم، ضمن سياسة إبادة وتدمير واضحة ومستمرة تُنفَّذ أمام سمع العالم وبصره”.

وطالبت حماس، الوسطاء والإدارة الأمريكية بتحمّل مسئولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف جادة تكبح جماح الاحتلال، وتتصدى لمحاولات مجرم الحرب نتنياهو اتخاذ اتفاق وقف إطلاق النار غطاءً لمواصلة حرب الإبادة والمجازر، وتعميق الكارثة الإنسانية، وتمرير مخططات تهدد شعب فلسطين ووجوده على أرضه.

وأضافت: «على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، والتصدي لتحديه السافر لمنظومة القيم والقوانين الدولية».

ودعت الحركة دول العالم كافة إلى «تكثيف إجراءات مقاطعة هذا الكيان الإرهابي وعزله، واتخاذ الخطوات اللازمة لمحاسبته على جرائمه».

واستشهد 5 فلسطينيين منهم 4 نساء وأصيب آخرون، فجر اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة، وفق مصادر طبية.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت الطابق الأرضي من عمارة «الأصالة»، المقابلة لمخبز اليازجي، بالقرب من دوار حيدر عبد الشافي غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين.

وأوضحت المصادر ، أن الشهداء هم: ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، والمسنة حلوم البونو وابنتها الأكاديمية الدكتورة ياسمين البوبو، وبلال عودة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version