كشفت شبكة «Renascença» البرتغالية عن التداعيات التجارية المحتملة لاعتزال كريستيانو رونالدو اللعب دوليًا، مشيرة إلى أن رحيل قائد المنتخب البرتغالي قد يتسبب في خسائر مالية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مع تراجع قيمة العلامة التجارية للمنتخب وتأثير ذلك على الرعايات والاهتمام العالمي.
رونالدو
وأوضحت الشبكة، نقلًا عن خبراء، أنه من الصعب في الوقت الحالي تحديد قيمة مالية دقيقة للخسائر المحتملة، خاصة أن إيرادات الاتحاد البرتغالي السنوية تبلغ نحو 120 مليون يورو، ولا توجد أرقام تفصيلية تحدد حجم الإيرادات المرتبطة مباشرة بوجود رونالدو.
وأشارت «Renascença» إلى أن رونالدو يمثل علامة تجارية ذات انتشار عالمي، وهو ما يضيف قيمة تسويقية للمنتخب البرتغالي، فيما قد تشهد الرعايات والعقود التجارية إعادة تقييم في حال غياب النجم البرتغالي عن المنتخب.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع الأزمة الأخيرة التي نشبت بين رونالدو والمدير الفني للمنتخب البرتغالي جورج جيسوس، بعدما ظل اللاعب على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 2-1.
وغادر رونالدو معسكر منتخب بلاده قبل مواجهة الدنمارك، معلنًا في رسالة عبر حسابه على «إنستجرام» أنه اتخذ قرار مغادرة المعسكر، مؤكدًا أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة.
وفي غياب رونالدو، حقق المنتخب البرتغالي فوزًا مثيرًا على نظيره الدنماركي بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما الخميس ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
كان الاتحاد البرتغالي قد أشار في وقت سابق إلى استعداده لمرحلة ما بعد رونالدو، حيث أكد رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا أن إيرادات الاتحاد التشغيلية مؤمّنة، رغم الاعتراف بأن وجود اللاعب يمثل عاملًا مهمًا في جذب الرعايات والجماهير.


