أصدرت محكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها في قضية تزوير أوراق قيد اللاعب رمضان صبحي، بعدما قضت بحبسه سنة مع الشغل، ومعاقبة متهم هارب بالسجن 10 سنوات، وسنة مع الشغل لمتهم ثالث انتحل شخصية اللاعب داخل لجنة الامتحانات، مع براءة فرد أمن منسوب إليه الاشتراك في الواقعة.

وجاء في الحيثيات أن رمضان صبحي، رغم نجاحه الكروي وشهرته الواسعة، شعر بأن توقفه عند شهادة الثانوية العامة يمثل عبئًا اجتماعيًا لا يليق بمكانته داخل الوسط الرياضي. وذكرت المحكمة أن اللاعب سعى للحصول على مؤهل جامعي «لتحسين صورته الاجتماعية» وضمان تأجيل تجنيده، بما يسمح له بالسفر في المشاركات الخارجية دون عقبات.

وأوضحت المحكمة أن المتهم كان قد قُيّد في معهد للحاسب الآلي لكنه فُصل لاستنفاد مرات الرسوب بسبب عدم حضوره للامتحانات. بعدها لجأ إلى وسيط رياضي – وصفت الحيثيات بأنه مشهور بين اللاعبين بقدرته على إلحاقهم بمعاهد خاصة – والذي تولى إدخاله لمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق وتقديم مستنداته للجهات المختصة.

وكشفت الحيثيات أن رمضان صبحي لم يحضر الدراسة ولا الامتحانات لأي فصل دراسي، واتفق مع الوسيط على الاستعانة بأشخاص مجهولين لأداء الامتحانات بدلًا عنه مقابل مبالغ مالية، مما مكنه من اجتياز الفرقتين الأولى والثانية دون أن يظهر اسمه في أي لجنة امتحانية.

ومع انتقاله إلى الفرقة الثالثة، ظهر المتهم الأول يوسف محمد سعد، الذي وافق على أداء الامتحانات نيابة عنه مقابل خمسة آلاف جنيه لكل ترم، ليستمر المخطط نفسه حتى انكشاف الأمر.

وأكدت المحكمة أن الوقائع أثبتت وجود «اتفاق مسبق وسعي مشترك» لتغيير الحقيقة بشأن حضور اللاعب للامتحانات، بهدف جعله يبدو كطالب نظامي، والحصول على مستندات تمكنه من السفر وتأجيل التجنيد واستكمال طريقه الرياضي.

وخَلصت المحكمة في أسبابها إلى أن جميع المتهمين، عدا فرد الأمن، اشتركوا بطرق مختلفة في تزوير وقائع رسمية، ما استوجب توقيع العقوبات الواردة بالحكم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version