كشف الإعلامي خالد أبو بكر عن تفاصيل بداياته وشغفه المبكر بالتعبير عن الرأي، مشيراً إلى أن طموحه وشخصيته القيادية بدآ منذ مرحلة الطفولة، حيث أخبر والده وهو في الصف السادس الابتدائي بأنه سيلتقي برئيس الجمهورية يوماً ما.
وأوضح خالد أبو بكر، خلال حواره ببرنامج “حبر سري”، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنه بدأ رحلته مع التعبير عن الرأي عبر الإذاعة المدرسية، مسترجعاً واقعة حدثت معه وهو في الصف الثالث الإعدادي حين قدم برنامجاً إذاعياً انتقد فيه مدير المدرسة، مما دفع مدرس اللغة العربية المشرف على الإذاعة حينها لإجباره على توقيع إقرار بتحمل مسؤولية كلامه بالكامل، ليتعرض بعدها لتوبيخ من المدير.
وأكد خالد أبو بكر أن هذه الواقعة تعكس حبه المتأصل للغة العربية وحرية التعبير، وهما الركيزتان اللتان بنى عليهما مسيرته في المحاماة والإعلام، حيث تعتمد كلتا المهنتين على قوة الكلمة والتعبير عن القناعات.
ووصف خالد أبو بكر نفسه بـ”الديكتاتور” داخل مكتبه، مشيراً إلى أنه يواجه صعوبة كبيرة في العمل تحت قيادة آخرين، مفضلاً أن يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في دائرته المهنية، ولكنه في الوقت ذاته أكد امتلاكه الشجاعة الكاملة للاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه وتصحيح مساره إذا ثبت عدم صحة رأيه.










