قال المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن فكرة إنشاء التحالف الوطني لم تأتِ لتأسيس كيانات جديدة، وإنما لتنظيم جهود الجمعيات الأهلية القائمة بالفعل منذ سنوات، والتي تقدم خدمات وأعمالًا خيرية واسعة في مختلف المحافظات.
الجمعيات المنضمة للتحالف
وأوضح عبدالعزيز، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»، أن الجمعيات المنضمة للتحالف لديها خبرات طويلة في العمل المجتمعي، مشيرًا إلى أن الهدف من التحالف هو إحداث تنسيق فعّال بين هذه الكيانات، بما يضمن امتداد الخدمات إلى أكبر عدد من المستفيدين على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن فلسفة التحالف تقوم على منع تكرار الخدمات في مناطق معينة مقابل حرمان مناطق أخرى، لافتًا إلى أنه خلال عام 2025 تم تنفيذ حصر شامل وإعداد قاعدة بيانات متكاملة لكافة المستفيدين.
وأشار إلى أنه تبين من خلال الحصر أن بعض القرى كانت تحصل على أكثر من خدمة من جمعيات مختلفة، بينما قرى مجاورة لم يصلها أي نوع من الدعم.
توحيد قواعد البيانات
وأشار رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني إلى أن عام 2026 يشهد استكمال عملية حصر وتوحيد قواعد البيانات الخاصة بالجمعيات الأعضاء، مؤكدًا أن العمل جارٍ حاليًا للانتهاء من دمج هذه البيانات بشكل كامل، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون تداخل أو ازدواجية.
تنظيم العمل الأهلي عبر التحالف
وشدد عبدالعزيز على أن تنظيم العمل الأهلي عبر التحالف الوطني يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم أثر الجهود الخيرية، وتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في مختلف ربوع مصر.










