عقد الكابتن خالد فتحي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد جلسة ودية مع الكابتن عماد إبراهيم المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2010، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لبرامج إعداد المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل السنية.
وشهدت الجلسة مناقشة خطة إعداد المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل الاستعداد للمشاركة في منافسات بطولة البحر المتوسط المقرر إقامتها خلال شهر أبريل ٢٠٢٧ ، حيث استعرض المدير الفني آخر المستجدات الخاصة ببرنامج العمل واختيار العناصر التي ستمثل المنتخب الوطني.
ويواصل منتخب مواليد 2010 خطواته الأولى في رحلة الإعداد، حيث يحرص الكابتن عماد إبراهيم على متابعة المواهب الواعدة في مختلف الأندية ومراكز الشباب، من خلال جولات ميدانية مكثفة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيار وبناء منتخب قوي قادر على المنافسة وتمثيل كرة اليد المصرية بالشكل اللائق خلال السنوات المقبلة.
وكان الكابتن خالد فتحي قد أكد في أكثر من مناسبة أن الاتحادات والمدارس المتقدمة في كرة اليد العالمية تعتمد على المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة في قيادة منتخبات الناشئين والشباب، لما يمتلكونه من قدرة على نقل الخبرات وترسيخ الأسس الفنية والتربوية السليمة للاعبين في مراحل التكوين الأولى.
ومن هذا المنطلق، يحرص مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد على إسناد مهمة قيادة المنتخبات السنية إلى الكفاءات التدريبية المتميزة وأصحاب الإنجازات والخبرات الكبيرة، إيمانًا بأهمية هذه المرحلة في صناعة أجيال قادرة على مواصلة النجاحات التي حققتها كرة اليد المصرية على المستويين القاري والدولي.
ويُعد الكابتن عماد إبراهيم أحد أبرز المدربين الوطنيين، حيث سبق له قيادة منتخب الناشئين لتحقيق الميدالية الفضية في بطولة العالم، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في قدراته الفنية وخبراته في بناء المنتخبات وإعداد اللاعبين للمنافسات الكبرى.
ومن المقرر أن يبدأ منتخب مصر للناشئين مواليد 2010 تجمعاته خلال الأيام المقبلة، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من الإعداد المكثف وفق رؤية فنية طموحة تستهدف تجهيز جيل واعد يمثل مستقبل كرة اليد المصرية.


