قال الخبير الاقتصادي عماد كرم، إن ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة لا يرتبط فقط بعوامل داخلية، بل يتأثر أيضا بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بعد الضربة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من حالة توتر في الأسواق العالمية.
وأوضح كرم، في تصريحات خاصة ، أن مثل هذه التطورات تدفع المستثمرين عالميا إلى التحوط والاتجاه نحو الأصول الأكثر أمانا، وهو ما يؤدي إلى تقلبات في تدفقات رؤوس الأموال بالأسواق الناشئة، ومنها السوق المصرية، الأمر الذي ينعكس بدوره على سعر الدولار ومستويات الطلب على العملة الأجنبية.
استمرار التصعيد الإقليمي
وأضاف أن استمرار التصعيد الإقليمي قد يفرض مزيد من الضغوط على الأسواق خلال الفترة المقبلة، ما قد يدفع الدولار لموجات ارتفاع محدودة، خاصة إذا تزامن ذلك مع زيادة الطلب على الاستيراد أو تباطؤ تدفقات العملة الصعبة.
وعن تأثير ذلك على السوق العقاري، أشار كرم إلى أن ارتفاع الدولار ينعكس عادة على تكلفة مواد البناء ومدخلات الإنتاج، وهو ما قد يدفع شركات التطوير العقاري إلى إعادة تسعير بعض المشروعات أو طرح مراحل جديدة بأسعار أعلى.
وأكد أن العقار يظل أحد أهم أدوات التحوط بالنسبة للمستثمرين في فترات عدم اليقين الاقتصادي ما قد يحافظ على استمرار الطلب رغم التحديات.










