أكد الدكتور محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، أن العلاقات الاقتصادية المصرية التركية تمثل ركيزة أساسية في تطوير العلاقات بين البلدين، موضحًا أن هناك حالة من الاستغراب إزاء حجم التطور والتقارب والتنسيق القائم بين القاهرة وأنقرة في المرحلة الحالية.
وأشار محمد أنيس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، إلى أن هذا التعاون والتنسيق يأتي في إطار مواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي المتعلق بإسقاط النظام الإيراني في الوقت الراهن، لافتًا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تشكل محورًا مهمًا لتعزيز مختلف أوجه التعاون بين الجانبين.
وأوضح محمد أنيس، أن مصر وتركيا كلتاهما دولتان مؤسسات، وتمتلكان رؤية مميزة خاصة في الشق الاقتصادي والاستثماري، مؤكدًا أن الاقتصاد التركي يعد اقتصادًا تصنيعيًا يسعى للتوسع خارج الحدود، في ظل تراجع قدرة الاقتصاد التركي على استيعاب هذه القدرات داخليًا.
ونوه محمد أنيس بأن هناك توافقًا وتنسيقًا بين مصر وتركيا بشأن توفير المناخ المناسب للمستثمرين الأتراك للانتقال والعمل في مصر، مشيرًا إلى وجود زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أن مصر تُعد دولة جاذبة للاستثمارات.
ولفت إلى أن التعاون الاقتصادي مع تركيا يسهم في تعزيز اقتصاد البلدين، موضحًا أن الاستثمارات التركية في مصر تتركز في عدد من القطاعات، أبرزها قطاع المنسوجات، وقطاع البتروكيماويات، وقطاع الأدوات الكهربائية والمنزلية.


