قال الدكتور ضياء حلمي، عضو لجنة الشئون الآسيوية بالمجلس المصري للشئون الخارجية، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر قد تسفر عن اتفاقات جديدة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم توجهات الدولة المصرية نحو توطين الصناعة ويفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين القاهرة وبكين.
وأضاف حلمي، خلال مداخلة هاتفية، خلال تصريحات لـ”صدى البلد”، أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي أُعلنت بين مصر والصين عام 2014 تقوم على تحقيق المنفعة والمصالح المشتركة بين البلدين.
الذكاء الاصطناعي في صدارة التعاون
وأوضح أن مصر تسعى إلى الاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الصين تعد من أبرز القوى العالمية الرائدة في هذا المجال.
وأكد أن تعزيز التعاون التكنولوجي بين البلدين يمكن أن يسهم في دعم خطط مصر لتوطين الصناعة، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في عدد من القطاعات.
الأزمات العالمية تعزز الشراكات
وأشار عضو لجنة الشئون الآسيوية إلى أن الأزمات الاقتصادية العالمية تدفع دول الجنوب العالمي إلى تعزيز شراكاتها الاقتصادية والتنموية، معتبرًا أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للتعاون القائم على المصالح المتبادلة.
ولفت إلى أن السوق المصرية تضم آلاف الشركات الصينية، في ظل اهتمام بكين بالاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر باعتبارها بوابة إلى الأسواق العربية والإفريقية.
مصر بوابة للأسواق العربية والإفريقية
وأوضح أن الاتفاقيات التجارية التي تتمتع بها مصر تتيح للشركات العاملة بالسوق المحلية فرصًا للوصول إلى أسواق عربية وإفريقية واسعة، وهو ما يعزز جاذبية مصر للاستثمارات والشركات الصينية.
وبدأ الرئيس الصيني شي جين بينج، الثلاثاء، زيارة دولة إلى مصر، وهي الزيارة الثانية له منذ توليه رئاسة الصين والأولى منذ عشرة أعوام، بالتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات المصرية الصينية، ودفع التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية، بما يعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.



