أكد الدكتور تامر محمد خبير تكنولوجي ومعلوماتي، أن مشكلة تواجد الموبايلات مع الأطفال تعتبر مشكلة عالمية وليست محلية، وأن هناك بعض المنصات الإلكترونية اوقفت تعامل الأطفال أصغر من 15 عاما مع هذه المنصات.
وأضاف تامر محمد خلال لقاء على القناة الأولى، أن هناك حالات حدث بها قتل نفس، وأن الاطفال أصبحوا يرون أشياء خارجة، وأشياء بها عنف، وأن هناك دول خارجية تمنع عرض هذه الأشياء، وهو ما يجعل الدول تفرض غرامات على تلك الشركات، وهو ما يجعل الشركات تلتزم.
وأوضح أن وضع تطبقات لمنع دخول الأطفال على منصات السوشيال غير الاخلاقسة يكون صعب على الحكومات، ولذلك تقوم الدول بفرض غرامات على الشركات، وقد تصل تلك الغرامات لـ مليارات الدولارت.
وأشار إلى أن سياسة الشركات المسؤولة عن السوشيال ميديا تختلف من دولة عن دولة، ولذلك علينا أن نضع القواعد والقوانين التي تحمي الأطفال.
وتابع أن الأطفال تتعرض لـ مشكلات صحية، وتعليمة، حالة الاستخدام غير الصحيح لـ السوشيال ميديا، وأنه لا يوجد أحد يمنع التقدم، لكن بما لا يتسبب في ضرر أحد.


