قال الدكتور محمد عوض منصور، إمام وخطيب مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، إن من جلائل النعم أن يوهب الإنسان نعمة الانتماء إلى وطن، يأوي إليه ويرتكن إليه ويعيش في ظلاله ويرتزق من مكاسبه.

وأضاف محمد عوض منصور، في خطبة الجمعة من مسجد مصر الكبير، أن الله تعالى أودع حب الأوطان في القلوب وجعلها غريزة في الطباع السليمة وجعل عشقها كنزا دفينا في النفوس المستقيمة.

ذكر مصر في القرآن

وتابع: نتحدث اليوم عن مصر المذكورة في القرآن، المجبورة والتي هي في عين الله، وقد أكثر الله من ذكرها ووصف وديانها وأقسم بمواضع منها.

واستشهد بقوله تعالى “وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ” وقال تعالى “وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ”.

كما أكرم الله مصر بالأمن والأمان، فقال تعالى “وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ” فما أجملها من بشرى اقترنت بمشيئة الله النافذة وبقدرته القاطعة.

كما أن مصر هي خزانة الأرض وهي مستغنية بما حباه الله إياها عمن سواها، وهي معطاءة وجوادة في كل نازلة بالناس جميعا ولذلك قال العارفون “إن رخاء مصر إذا أقبل فلا يعدله شيء، وشدتها إذا نزلت فلا يوازى به شيء ولا تدوم فيها شدة. فما من شدة إلا ويعقبها رخاء”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version