قال الكاتب الصحفي خيري حسن إن الأديب الكبير توفيق الحكيم عاش ما يقرب من 20 عامًا دون زواج، مفضلًا التفرغ لحياته الفكرية والأدبية، دون أن يشغل نفسه بتكوين أسرة في تلك الفترة.
وأوضح خلال صباح الخير يا مصر أن الحكيم كان يرى أن الزواج قد يمثل عبئًا على مسيرته الإبداعية، رغم أنه كان قادرًا على تكوين أسرة في أي وقت.
الزواج لم يغيّر نمط حياته
أشار خيري حسن إلى أن توفيق الحكيم، حتى بعد زواجه، لم يغيّر من أسلوب حياته أو التزاماته العملية، حيث استمر في برنامجه اليومي وعمله كما هو دون تأثر يُذكر.
وأضاف أن الأمر اللافت أن المحيطين به لم يعلموا بزواجه إلا بعد مرور شهور، نتيجة حرصه الشديد على الخصوصية وابتعاده عن الأضواء.
زوجة بعيدة عن الأضواء بموافقتها
أكد أن الحكيم تعمد إبعاد زوجته عن الظهور الإعلامي، وهو ما وافقت عليه، في موقف اعتبره البعض غريبًا، خاصة في ظل مكانته الأدبية الكبيرة.
وأوضح أن هذه العلاقة اتسمت بالهدوء والخصوصية الشديدة، بعيدًا عن أي مظاهر شهرة أو استعراض.
لحظات إنسانية مؤثرة قبل الرحيل
وكشف خيري حسن عن جانب إنساني مؤثر، حيث أشار إلى أن زوجة توفيق الحكيم توفيت قبله، وخلال لحظاتها الأخيرة سألته سؤالًا صادقًا: “هل تحبني؟”، في مشهد يعكس عمق العلاقة بينهما رغم تحفظها.
شخصية كريمة وحياة مستقرة
وصف خيري حسن الأديب الراحل بأنه كان شخصًا كريمًا، عاش حياة مستقرة وهادئة، بعيدًا عن الصخب، وهو ما انعكس على طبيعة علاقاته الإنسانية.
اتهامات بعداء المرأة
رغم ذلك، أشار إلى أن توفيق الحكيم كان يُؤخذ عليه دائمًا أنه “عدو المرأة”، وهي صورة التصقت به بسبب بعض آرائه وكتاباته، لكنها لا تعكس بالضرورة حقيقة حياته الشخصية أو علاقته بزوجته.


