قال باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن الرئيس المؤقت أو الانتقالي لـ فنزويلا يواجه تحديات كبيرة وصعبة على أكثر من مستوى، خاصة فيما يتعلق بالموارد الطبيعية، والسياسات الاقتصادية.
وأوضح ثيروس، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الرئيس ترامب ركّز في تصريحاته السابقة على ملف النفط والمعادن الفنزويلية، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي يبدو مرتبطًا بتسهيل وصول الشركات الأمريكية إلى هذه الموارد والسيطرة على صناعتها، لضمان استفادة الولايات المتحدة منها.
وأشار إلى أن هذا الأمر صعب التحقيق على أرض الواقع، موضحًا أن الشركات الأمريكية المتخصصة في النفط، ذكية للغاية، وتدرس المخاطر قبل الاستثمار، وأن الوضع السياسي غير مستقر؛ ما يزيد من احتمالية وقوع عنف أو اضطرابات داخل مواقع الإنتاج.
وأضاف أن التحدي الاقتصادي كبير، إذ تواجه الأسواق انخفاضًا كبيرًا في الأسعار، ما يجعل أي استثمار ضخم في هذا المجال محفوفًا بالمخاطر.
واختتم ثيروس بالتأكيد أن الواقع الفنزويلي الحالي لا يسهل على أي حكومة مؤقتة أو شركات أجنبية تنفيذ خطط السيطرة على الموارد بثقة، نظرًا لتعقيدات السياسة الداخلية والاقتصاد المتقلب.


