أكد فيتشسلاف ماتوزوف، الدبلوماسي الروسي السابق، أن جوهر الأزمة بين روسيا وأوكرانيا لا يرتبط بالسعي للاستيلاء على أراضٍ أوكرانية؛ بل يتعلق بالوجود العسكري الغربي المرتبط بحلف «الناتو» قرب الحدود الروسية، وهو ما كان الدافع الأساسي لبدء العملية العسكرية.
وأضاف ماتوزوف، خلال مداخلة مع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القوات الروسية تحقق تقدمًا ميدانيًا في 4 اتجاهات وصولًا إلى البحر الأسود، محذرًا من أن استمرار تعطيل المفاوضات قد يقود إلى خسائر ميدانية أكبر لكييف.
وأشار إلى أن أي حل سياسي مستقبلي يجب أن يأخذ في الاعتبار هذه المعطيات الميدانية والأمنية، مع ضرورة تقديم كييف لتنازلات حقيقية لإطلاق مسار تفاوضي جاد، محذرًا من أن أي تجاهل للواقع على الأرض قد يؤدي إلى تعقيد الوضع وتصعيد الأزمة بدلًا من حلها.










