العافية من أعظم النعم التي يسأل المسلم ربه أن يديمها عليه، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس رضي الله عنه بالدعاء بطلب العفو والعافية، مبينا أهمية هذا الدعاء في الدنيا والآخرة، لما يجمعه من سؤال الله السلامة من البلاء والذنوب والشرور.
دعاء أوصى به النبي عمه العباس
وعن هذا الدعاء، ورد عن العباس رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله، فقلت: يا رسول الله؛ علمني شيئا أدعو به، فقال: «سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ» ثم أتيته مرة أخرى، فقلت: يا رسول الله علمني شيئا أدعو به، قال: فقال« يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ؛ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». [أخرجه أحمد].
دعاء أوصى به النبي يذهب الهم والحزن
وقال الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، إن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا دعاء زوال الهم والحزن ، وينبغي علينا الحرص على ترديده ليكشف الله همنا وحزننا.
وهو من قال كل صباح ومساء:”اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي”.
يذهب الله تعالى عنك الهم والغم والحزن كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور هنا، واجعل ذلك وردا لك على الدوام مرة في الصباح، ومرة في المساء.
فعل يمنعك من غضب الله
كشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، عن فعل يمنعك من غضب الله.
وأوضح أن الصحابة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمل يَمنَعُ صاحِبَه من غضب اللهِ عزَّ وجلَّ؟ وأوصاهم بتجنب الغضب.
واستدل بما جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو رضي الله عنهما حيث قال: “يَا رَسُول اللَّهِ مَا يَمْنَعْنِي مِنْ غَضَبِ اللَّهِ” قَالَ: “لَا تَغْضَبْ” صحيح ابن حبان.


