دعاء المطر.. أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني أن وقت سقوط المطر يعد من الأوقات المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، مشيرة إلى أن هذه اللحظات هي أوقات منة وفضل ولطف من الله عز وجل على عباده وفقاً لما ورد في السنة النبوية المطهرة.
وأوضحت الدار أن أبواب السماء تفتح في هذا التوقيت لاستقبال دعوات المؤمنين، استناداً لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث (سقوط المطر)، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة.
وذكرت دار الإفتاء أن السيدة عائشة رضي الله عنها نقلت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول إذا نزل المطر: اللهم صيبا نافعاً، وفي لفظ آخر لأبي داود في السنن: اللهُم صيبا هنيئا.
وأضافت الدار أن هذا الدعاء هو الأبرز والمستحب ترديده فور رؤية المطر طلباً للخير والبركة والنفع من وراء هذا الغيث النازل من السماء، لكونه من أوقات استجابة الدعوات المشهودة في السنة النبوية.
أدعية المطر
ولفتت الدار إلى وجود مجموعة من الأدعية الأخرى التي يستحب للمسلم مناجاة ربه بها عند سقوط المطر، ومنها: اللّهُمّ حواليْنا ولا عليْنا، اللّهُمّ على الآكام والْجبال والآجام والظّراب والأوْدية ومنابت الشّجر.
كما ورد في المأثور طلب السقيا بالقول: اللّهُمّ اسْقنا غيْثًا مُغيثًا مريئًا نافعًا غيْر ضارٍّ عاجلًا غيْر آجلٍ، بالإضافة إلى ترديد: اللهم صيبا هنيًا وصيبًا نافعًا.
وفي ختام بيانها، أشارت الإفتاء إلى إمكانية الدعاء للنفس بصيغ تشمل طلب العفو والغفران، مثل قول: اللهم كما غسلت الأرض بالمطر، اغسل ذنوبنا بعفوك وغفرانك، واغسل قلوبنا من كل هم وضيق، اللهم صيبا نافعا.
وأكدت أن هذه الأوقات تمثل فرصة ذهبية للمسلم للتقرب إلى الخالق وسؤاله من فضله الواسع في الدنيا والآخرة، مع استغلال لحظات نزول الغيث في التضرع والابتهال.










