شاركت الإعلامية دعاء فاروق جمهورها و متابعيها صورا تجمعها بالإعلامية دعاء عامر خلال تأديتهم مناسك العمرة من داخل الحرم الشريف .
وقالت دعاء فاروق عبر حسابها علي موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك:”لم اكن أتخيل ان تلتقط دعاء عامر هذا الكم من الصور في الفترة البسيطة التي تقابلنا فيها العمرة الماضية فلم تتعد الساعات القليلة حرفيا… ولكن هذه هي دعاء عامر منذ الصغر فالذكريات عندها مصورة بالكامل … وكل ذكرياتي القديمة لا وجود لها حرفيا لولا وجود دعاء عامر في اي ذكري منهم وممتنة لوجودها في حياتي منذ ان بدأنا عملنا الإعلامي … فهي تحرص علي التقاط الصور التذكارية في كل اللحظات التي نتقابل فيها “.
واضافت دعاء ؛”ولذلك لي معها صور قبل زواجي كثيييرا ولي معها صور في حفل زفافي ولي معها صور وانا حامل في روكي ولي معها صور وروكي عمرها ثلاث شهور ولي معها صور في رحلتين لبيروت الاولي لم نكن قد ارتدينا الحجاب سنة ١٩٩٨ والثانية بعد ارتدائنا الحجاب سنة ٢٠٠٢
ربما ننسي الذكريات وتتوه في خضم الحياة ولكن تلك الصور تثبتها وتؤرخها ويتوقف الزمن فيها لنسترجع لحظات انتهت ونحن في قلبها … نعم فكل اللحظات منتهية ونحن نعيش فيها … فكلماتي هذه منتهية بمجرد ظهورها علي الكيبورد ولكن تسجيلها سيبقيها …”.
واكملت :”ربما ذلك هو الاختراع الحديث البريء من كل تحريم والذي لم يفهمه الناس … فكلمة الصور حرام التي أحاطتنا من كل جانب طوال مسيرتنا في العمل الإعلاميّ وطوال تقديمنا للبرامج الدينية والإصرار علي ذكر تحريم الصور هو شيء لم يرد في الإسلام وإنما المقصد الأساسي من كلمة الصور قديما هي تماثيل الأصنام التي كانوا يصورونها وينحتونها وبالطبع كانوا يعبدونها … “.
وتابعت :”ويأتي الجدل الاخر بخصوص التصوير في الاماكن المقدسة والدخول في نوايا من يصور والكلام المتكرر بخصوص مدي الاخلاص في العبادة في هذه الاماكن وفي نفس الوقت تلتقطون الصور فيها !!! … وهنا نقطة نظام فالصور لا تلتقط ما في القلب ولا يمكن لأكبر خبير تصوير في العالم ان يحكم علي صاحب الصورة هل هو مخلص او مرائي … “.
واكدت :”فالإخلاص محله القلب فقط والذي لا يطلع عليه سوي الخالق …
اكتشفت بالصدفة ان توثيق رحلة الحج والعمرة فيه من الخير ما لم اتوقعه ولم أتخيله في حياتي … لم أتخيل ان تلمس تلك الصور او تلك الفيديوهات قلوب المحبين والمشتاقين لهذه الدرجة … لم أتخيل ان لقطة للروضة او لقطة للطواف في عز الزحام او لقطة للمسعي سوف تحرك قلوب ومشاعر سيدات وبنات قالوها بالحرف لم نكن نتخيل ان نتعلق كل هذه التعلق بالمناسك وتتعلمها بتلك الطريقة البسيطة … ثم مطالبات بحفظ تلك المناسك التي صورتها في الستوري في خاصية الهايلايت علي الانستجرام ليمكن لهم سهولة فتحها ومراجعتها في اي وقت …”
وختمت :”إذن هناك فائدة …
نحتفظ في الهايلايت بصور الأفراح والمناسبات المبهجة وتلك الشعائر لا تقل بهجة بل هي الأساس … تعظيم الشعائر وتسجيلها والاحتفاظ بها هو فخر وشعور بالفرحة لا تقل عن لحظا النجاح ولحظات الإنجاز بل هي اهم الإنجازات
اللهم ارزقنا الإخلاص دائما في القول والعمل يا رب “


