يتطلع كثير من المسلمين إلى الأدعية الجامعة التي تحمل في طياتها معاني الخير الشامل، وتكون سببًا في جلب البركة ودفع البلاء عنهم في حياتهم اليومية. ويُعد الدعاء من أعظم أبواب القرب من الله، لما يحمله من صدق التوجه والتوكل، خاصة إذا كان من الأدعية المأثورة التي تجمع خير الدنيا والآخرة وتحصّن المسلم من الشرور والمكاره.
وفي هذا الإطار، يبرز دعاء عظيم أوصى به النبي، لما يتضمنه من معانٍ جامعة تسأل الله الخير كله وتستعيذ به من الشر كله، وهو ما يجعله من الأدعية التي يحرص عليها المسلم طلبًا للسلامة والطمأنينة ونيل رضا الله.
دعاء يجلب الخير كله للمسلم
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. وَاحْفَظْنَا، اللَّهُمَّ، مِنْ ضِيقِ الصَّدْرِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا دَعَوَاتِنَا، وَتُحَقِّقَ رَغَبَاتِنَا، وَتَقْضِيَ حَوَائِجَنَا، وَتُفَرِّجَ كُرُوبَنَا، وَتَغْفِرَ ذُنُوبَنَا، وَتَسْتُرَ عُيُوبَنَا، وَتَتُوبَ عَلَيْنَا، وَتُعَافِيَنَا وَتَعْفُوَ عَنَّا، وَتُصْلِحَ أَهْلِينَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتَحْفَظَنَا بِعَيْنِ رِعَايَتِكَ، وَتُحْسِنَ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَتَرْحَمَنَا بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ، رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَقْصِدُ رَغْبَتُنَا، وَإِيَّاكَ نَسْأَلُ حَاجَتَنَا، وَمِنْكَ نَرْجُو نَجَاحَ طَلِبَتِنَا، وَبِيَدِكَ مَفَاتِيحُ مَسْأَلَتِنَا، لَا نَسْأَلُ الْخَيْرَ إِلَّا مِنْكَ، وَلَا نَرْجُوهُ مِنْ غَيْرِكَ، وَلَا نَيْأَسُ مِنْ رَوْحِكَ بَعْدَ مَعْرِفَتِنَا بِفَضْلِكَ.
اللهمَّ إنا نسألُكَ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ له السماواتُ والأرضُ، أن تجعلَنا في حِرزِكَ، وحفظِكَ، وجِوارِكَ، وتحتَ كَنَفِكَ.
اللهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، واحْفَظْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا ، وَلَا نَهْلِكُ وَأَنْتَ الرَّجَاءُ.
دعاء العفو والعافية
(اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي).
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذا سَافَرَ يَتَعوَّذ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنْقَلَبِ، والحَوْرِ بَعْد الكَوْنِ، ودَعْوةِ المَظْلُومِ، وسُوءِ المَنْظَر في الأَهْلِ والمَال». رواه مسلم.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
دعاء قضاء الحاجة
اللهم أنى أتوجه اليك بعبدك ونبيك ورسولك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتقضى حاجتى يارسول الله أنى أتوجه بك الى ربي ليشفعك فيا ويقضى حاجتى.
لا إله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين”.
(اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)


