بكلمات يملؤها الوجع، خرج «عنتر»، والد الشابة المجني عليها في واقعة مقتل 3 أشخاص بمنطقة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج، ليرد على ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن ابنته، مؤكدًا أن كثيرًا مما جرى تداوله لا يستند إلى معلومات صحيحة، وأنه ينتظر كلمة التحقيقات وتقرير الطب الشرعي لكشف الحقيقة كاملة.

ماذا حدث؟

وقال والد المجني عليها، لـ”صدى البلد”، إنه لم تظهر حتى الآن أي فيديوهات أو صور لابنته من تلك التي تحدث عنها المتهم في أقواله، مؤكدًا:” مفيش لا فيديوهات ولا صور ظهرت من اللي بنتي اتقتلت بسببهم حتى أمام النيابة”.

وأضاف أنه لا يعرف الشابين اللذين لقيا مصرعهما في الواقعة، ولم يسبق له التعامل معهما أو رؤيتهما، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله حول تفاصيل الخلافات الأسرية قبل الجريمة يحتاج إلى مراجعة دقيقة.

ورد والد القتيلة على ما أُثير بشأن رغبة زوج ابنته في تطليقها ووجود مطالبات بالنفقة، قائلًا إن هذه الروايات غير صحيحة، متسائلًا عن توقيت حدوث تلك الأمور إذا كان المتهم قد وصل من ليبيا ونفذ الجريمة في اليوم نفسه.

وشدد عنتر، على أنه لن يسمح بتشويه صورة ابنته أو الزج باسمها في روايات لم تثبتها التحقيقات، مؤكدًا أن تقرير الطب الشرعي لم يصدر حتى الآن، وأنه ينتظر نتائجه قبل الحديث عن تفاصيل أكثر.

وقال بحسم:” كل اللي قال كلمة عن بنتي هتترد له”، موضحًا أنه سيخرج للحديث والرد على كل من يتناول ابنته بمعلومات غير صحيحة فور ظهور نتائج تقرير الطب الشرعي.

وأشار إلى أن ما تردد بشأن استخراج جثمان ابنته مرة أخرى غير صحيح، مؤكدًا أن إجراءات الدفن تمت، وأنه كان بنفسه من تولى دفنها، ولم يرفض استلام الجثمان كما ادعى البعض ذلك.

واختتم والد المجني عليها حديثه بكلمات مؤثرة عن ابنته، قائلًا:” ماخدتش عزا بنتي.. بس دفنتها بإيدي، دي كانت وردة ملحقتش تتسقى من خير الدنيا”.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى منطقة مساكن الشوش بسوهاج، حيث شهدت جريمة أسفرت عن مقتل سيدة وشابين، عقب سلسلة من الخلافات والمواجهات.

وكان المتهم قد قال في أقواله أمام جهات التحقيق، بحسب ما نُسب إليه، إنه كان يعمل في ليبيا وتلقى مقاطع فيديو اتهم زوجته بالظهور فيها، قبل أن يعود إلى مصر وتتطور الأحداث إلى مواجهات انتهت بمقتل الضحايا الثلاثة.

وتواصل جهات التحقيق فحص التحريات والأدلة وأقوال المتهمين والشهود، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية الجنائية لكل طرف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version