أفاد موقع اكسيوس الإخباري، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والمستشار السابق للبيت الأبيض جاريد كوشنر لا يزالان متواجدين في مدينة ميامي الأمريكية، ولم يتوجها حتى الآن إلى باكستان، خلافًا لما تردد في تقارير سابقة حول تحركات دبلوماسية وشيكة.
وبحسب التقرير، فإن بقاء المسؤولين في الولايات المتحدة يشير إلى احتمال تأجيل أو إعادة ترتيب الزيارة المرتقبة، والتي كانت تُنظر إليها في سياق تحركات دبلوماسية أوسع تتعلق بملفات إقليمية حساسة، من بينها التوترات المتصاعدة في جنوب آسيا والشرق الأوسط.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الجانب الأمريكي توضح أسباب عدم مغادرة ويتكوف وكوشنر، أو تحدد جدولًا زمنيًا جديدًا للزيارة المحتملة.
كما لم تؤكد السلطات في باكستان وجود ترتيبات فورية لاستقبالهما، ما يعزز حالة الغموض المحيطة بهذه التحركات.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا، وسط محاولات دولية لاحتواء أزمات متشابكة، الأمر الذي يضفي أهمية إضافية على أي تحركات أو زيارات لمسؤولين أميركيين بارزين.
ويعكس تأخر توجه ويتكوف وكوشنر إلى باكستان مؤشرات على تعقيدات في التنسيق الدبلوماسي أو تغيرات محتملة في جدول التحركات، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن الدور الأميركي في إدارة الملفات الإقليمية الراهنة.


