قال وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي إن بلاده “ستفعل دائمًا كل ما في وسعها” لتقديم المساعدات الإنسانية للدول التي تحتاج إليها، وذلك ردًا على المساعدات التي تلقتها المكسيك من دول في أمريكا اللاتينية.
أضاف: “لا نقبل أن تُحرم أي دولة في العالم من المساعدات الإنسانية عندما تكون بحاجة إليها، وسنواصل القيام بذلك، لأن هذا هو الآلية التي تسمح لنا بالحفاظ على الحوار حيًا، وهو ما يمكّننا من إيصال رسالة إلى الشعوب التي تحتاج إلى ذلك”، وذلك خلال الاجتماع العام لحزب مورينا الحاكم.
ومن جهة أخرى، أكد أن الحكومة الحالية برئاسة كلوديا شينباوم تواصل التعاون مع الولايات المتحدة، “لكن من دون تبعية”.
وفي نهاية يناير، أعلنت واشنطن أنها ستفرض “رسومًا جمركية إضافية على البضائع المستوردة إلى الولايات المتحدة، إذا كانت منتجات لأي دولة أخرى تقوم — بشكل مباشر أو غير مباشر — ببيع أو تزويد الجزيرة الكاريبية بالنفط.








