Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    بين التعاطف والإهمال.. ممرض يحمل أسطوانة أكسجين لإنقاذ طفل بمستشفى أسيوط

    الإثنين 23 مارس 8:13 م

    تريد شركة ناشئة مدعومة من الملياردير زراعة “أكياس الأعضاء” لتحل محل الاختبارات على الحيوانات

    الإثنين 23 مارس 8:11 م

    يقدم مطعم Double Knot أفضل أطباق المأكولات البحرية لهذا العام

    الإثنين 23 مارس 8:10 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الإثنين 23 مارس 8:16 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    د. عادل القليعي يكتب: لم الإصلاح؟!

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 23 مارس 7:06 ملا توجد تعليقات

    إذا لم يكن للمفكر منهجا اصلاحيا ورؤية واضحة وتصور لكل المستجدات والمستحدثات التي يمر بها واقعه الذي يحياه فلا طائل ولا عائد ولا فائدة من فكره وليذهب بفكره حيث يشاء طالما أنه لن يقوم حياته ويهذب حياة الآخرين من حوله.

    ومن ثم بات الأمر ملحا أن نقدم رؤيتنا الإصلاحية ، وهذا جد اجتهاد مني بنيته من خلال قراءاتي المستمرة ومن خبراتي سواء فى التدريس أو الكتابة أو حضوري للمؤتمرات والندوات ، أو من خلال مخالطتي ومعاشرتي لبني جلدتي.

    رب سائل يسألني لماذا أقدمت على كتابة هذا الموضوع
    الإجابة واضحة بذاتها لا تخفى إلا على من لا يريد أن يراها ، أما الذي يريد الإصلاح الحقيقي ، فهي واضحة وضوح الشمس في وسط السماء .
    حاجتنا الماسة إلى أن نضع أيدينا على الداء من أجل وصف الدواء الناجع.

    نحن نريد ونسعى سعيا دؤوبا نحو تحقيق نهضة شاملة وتنمية مستدامة ، لا يمكن بحال من الأحوال أن نقول كله تمام ، كله مظبوط ، إذا قلنا ذلك فثم خلل ، ولا نقول الحقيقة كالذي يضلل الناس بعلم أو بغير علم.

    نعم هناك سلبيات كثيرة من الممكن لو تعاونا معا كل في مكانه ووقفنا صفا واحدا من الممكن تلاشي هذه السلبيات، وإزالتها.

    لا أقول في مكان واحد  بعينه وإنما في كل مفاصل الدولة تنخر كالسوس في جدارها ومن ثم بات الأمر ملحا للوقوف بكل ما أوتينا  ضد هؤلاء للكشف عن هؤلاء وتعريتهم وتخليص البلاد والعباد منهم، ومن شرورهم ، نعم أولئك الذين يبدون من طرف اللسان حلاوة ويروغون منا ومن وطننا الحبيب كما تروغ الثعالب.

    شرزمة تعيث فى الأرض فسادا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، فئة ضآلة مضلة زين لهم الشيطان سوء عملهم فرأوه حسنا ،  لا تقسم بالسوية ، ولا تعدل فى القضية شغلهم الشاغل الوساطة والمحسوبية يوزعون الأدوار حسب أهوائهم وميولهم ورغباتهم ، فيضعون فلان في مكان ليس مكانه ويستبعدون فلان لأنه ليس على هواهم.

    ومن ثم بات الأمر ملحا لكشف اللثام عن هؤلاء اللئام وتعريتهم أمام الرأي العام ، ومن هذا المنطلق نضع أمامكم هؤلاء ، لا أقول في مجال واحد وإنما في كل المجالات.

    فليس من المعقول في دولة بحجم مصر وبكيانها ، دولة أبهرت العالم بأسره  ، دولة تسعى بل وحققت فعلا العالمية ، أن يكون بها وفيها أمثال هؤلاء.

    لذلك أمسكت بقلمي وملأته من محبرتي وأردت أن أضع أيديكم سادتي على هذا الداء غير العضال.

    إذا أردنا حقا نهضة حقيقية فعلية لا أقول في مجال التعليم فقط ، وإنما في كل مجالات الحياة ، سواء فى الإقتصاد ، في التجارة ، فى الصناعة ، فى السياسة ، في الثقافة ، في الصحة ، باختصار في كل مقومات الحياة المادية، ليس فقط المادية ، وإنما حتى في الحياة الروحية التى تشكل منحا روحيا عظيما فى حياة الأمم ، فلا يمكن بحال من الأحوال أن تستقيم أمة وتعلو وترتفع بجوانبها المادية فقط .

    وإنما بجوانبها الروحية التي تجدد الطاقة وتحولها من طاقات سلبية إلى طاقات إيجابية ، فالإنسان أشبه ما يكون ببطارية لا يمكن أن يستمر جسمها دون شحنه بالطاقة التي تقومه .

    هذه الطاقة تتمثل في إعلاء الجانب الروحي بداخله سواء عن طريق العبادات والطاعات ووجوهها كثيرة أو عن طريق ترويض نفسه التي هي دوما التي تقود صاحبها إلى التيه والضلال ومن ثم قد يقع في فخاخها فيتحول من آدمي إلى عبد شهواني ، ومن ثم وجب ترويضها كمن يروض النمرة والوحوش الضارية ، بل هى أشد لأنك تتعامل مع شبح ، مع شيطان ماكر يتغلغل داخلك ، لأنها ألد اعداءك (نفسك التي بين جنبيك).

    إذا أردنا حقا تحقيق هذه المعادلة التي لا أظنها عصية أو صعبة أو رموزها مشفرة ، إذا أردنا إحسانا وتوفيقا فلنفتش بداخلنا هل نحن حقا دعاة إصلاح أم هي عبارات وكلمات نتشدق بها ونتلوها في المناسبات ، أو أعلام وشعارات وأناشيد نتغنى بها راقصين رقص الذئاب اللئام المتربصة بفريستها.

    الكل يريد أن ينهش ولا استثني أحدا اللهم إلا المخلصين الحقيقيين الذين يبغون الإعمار والإصلاح الفعلي ، الذين يعملون في صمت لا يتحدثون.

    يبذلون الغالي والنفيس ، يعطون بسخاء ولا يطلبون شيئا ، الذين ليس لهم هم إلا رفعة ورقي أوطانهم وهم كثر ، الذين يحبون بلادهم حبا حقيقيا ، حبا لا يخالطه شبهات رياء أو نفاق أو سمعة ، يقولون كلماتهم لا يخشون لومة لائم .

    إذا ما ألتفت لهم الأنظار حقا وجديا سيحدث ما نصبو إليه ونحلم به لوطننا ، حلم الجمهورية الجديدة ، حلم الدولة العالمية المواكبة والمعاصرة ، حلم النهضة الشاملة والتنمية المستدامة.

    ولنضرب على ذلك أمثلة في البحث العلمي مثلا نمتلك ثروة علمية ضخمة ، علماء أجلاء في كافة ميادين البحث العلمي من المستويات الأولى ، فالثانية ، فالثالثة إلى قمة الهرم إلى التعليم العالي ، نتملك ثروة مهولة من العلماء الذين يملأون الجامعات والمراكز البحثية فلماذا لا تتجه إليهم الأنظار أنظار المسؤولين ويكون هناك اختيار حقيقي ومفاضلة تقوم على معايير وأسس وضوابط سليمة بعيدا عن النزعات الشخصية والمحسوبيات والوساطة ، اختيار منطقي ، يكون العقل طريقه ومسلكه .

    نعم إذا أردنا نهضة حقيقية في مجال التعليم الإلزامي وما بعده لابد وحتما أن تتجه أنظار الحكومات إلى الكفاءات الذين يقدمون خطط حقيقية للبناء النهضوي والهيكلى ، الذين يضعون أيديهم ويضغطون بشده على الداء الذي يظن البعض أنه عضال ، لا ليس ثم عضال طالما يوجد الإنسان ، فالدواء موجود .

    المهم يكون هناك تشخيص حقيقي لا يقوم على المسكنات فالدمامل لا تجدي معها المسكنات وإنما لابد من تطهيرها واستأصالها حتى يشفى الجسد العليل وتعود إليه حيويته وديناميكيته.
    قس على ذلك في كل المجالات الثقافية ، الفنية ، الإجتماعية ، السياسية ، الإقتصادية ، الدينية وأركز كثيرا على الدينية.

    لماذا لأن الدين هو المقوم الحقيقي للأمم ، فأمة بلا دين كجسد بلا روح ، لأنه ما استقامت أمة من الأمم إلا من خلال بناؤها الديني القويم ، ونحن أمة متدينة بطبعها ولديها مقومات تدينها  ولدينا الحماسة الدينية غالبة وطاغية ، ومن ثم لابد من تهذيبها وترويضها عن طريق تصحيح المفاهيم التي حدث لها تشويه من قلة قليلة انتسبوا للدين انتسابا والدين منهم برآء ، طائفة وظفت الدين توظيفا خاطئا من أجل مآرب أخرى ، وضربوا على وتر حساس واستخدموا حناجرهم ومكبرات صوتهم لاستمالة القلوب ، وللأسف الشديدة لاقوا قبولا عن طائفة من الشباب أخذتهم الحمية فانقادوا خلفهم دون وعي ودون روية.

    ومن ثم بات الأمر ملحا إلى تصحيح المفاهيم لإعادة الوعي لهؤلاء الشباب المعذورون لا أقول بجهلهم وإنما معذورون بحميتهم ، ومن ثم أصبحت الحاجة ملحة إلى خطاب ديني شامل ، خطاب توعوي ، عن طريق مصادره الشرعية ، الأزهر الشريف ، الأوقاف عن طريق خطب الجمعة ، دار الإفتاء ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، حلقات علم شرعي ، منتديات ثقافية دينية .

    مؤتمرات يكون هدفها الحقيقي التوعية بمفهوم الخطاب الديني والحاجة إليه وفقاً لفقه الواقع الحاجة إلى تفعيله بما يتماشى مع ضروريات العصر .
    لا أن تكون مؤتمرات من أجل الشهرة والعرض الإعلامي والتقاط الصور التذكارية ، لا من أجل بحوث هشة ضعفية تقدم للحصول على جواز مرور للترقيات ، لا من أجل توصيات توضع في الأدراج ولا تفعل.

    وإنما مؤتمرات مهمة يكون الغرض الحقيقي تقديم منتج راق يفيد الأمة العربية والإسلامية.
    السيدات والسادة جميعنا مشاركون ومشاركون في تحمل المسؤولية ، فبلدنا أمانة في أعناقنا، ومن ثم لابد أن نحافظ عليها ونسعى سعيا دقيقا لرفعتها والنهوض بها .

    كل يفتش بداخله ويبدأ من نفسه وبمن يرعاه ويعوله، ويطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم. 
    ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.)
    نعم كلنا ينبغي علينا الرعاية بل حق الرعاية لها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بين التعاطف والإهمال.. ممرض يحمل أسطوانة أكسجين لإنقاذ طفل بمستشفى أسيوط

    مقالات الإثنين 23 مارس 8:13 م

    موجة صواريخ جديدة من إيران.. صافرات الإنذار تدوي في ديمونة والمنطقة الصناعية جنوب إسرائيل

    مقالات الإثنين 23 مارس 8:07 م

    طريقة عمل كيكة إسفنجية هشة في البيت بخطوات بسيطة.. فرّحي أطفالك بطعم زي المحلات

    مقالات الإثنين 23 مارس 8:00 م

    إبراهيم النجار يكتب : الحرب على إيران .. ومعركة تكسير العظام

    مقالات الإثنين 23 مارس 7:54 م

    سعر الريال السعودي يتحرك قرب 13.9 جنيه في البنوك المصرية

    مقالات الإثنين 23 مارس 7:48 م

    نتنياهو بعد أنباء مفاوضات ترامب مع طهران: سنواصل قصف إيران ولبنان.. وقتلنا عالمين نوويين

    مقالات الإثنين 23 مارس 7:41 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    تريد شركة ناشئة مدعومة من الملياردير زراعة “أكياس الأعضاء” لتحل محل الاختبارات على الحيوانات

    الإثنين 23 مارس 8:11 م

    يقدم مطعم Double Knot أفضل أطباق المأكولات البحرية لهذا العام

    الإثنين 23 مارس 8:10 م

    موجة صواريخ جديدة من إيران.. صافرات الإنذار تدوي في ديمونة والمنطقة الصناعية جنوب إسرائيل

    الإثنين 23 مارس 8:07 م

    طريقة عمل كيكة إسفنجية هشة في البيت بخطوات بسيطة.. فرّحي أطفالك بطعم زي المحلات

    الإثنين 23 مارس 8:00 م

    إبراهيم النجار يكتب : الحرب على إيران .. ومعركة تكسير العظام

    الإثنين 23 مارس 7:54 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    منتفخة باستمرار؟ قد تحتاج إلى أكثر من مجرد بروبيوتيك – وهذا المكمل 5 في 1 يوفر لك ذلك

    سعر الريال السعودي يتحرك قرب 13.9 جنيه في البنوك المصرية

    الاتحاد الأوروبي يعرقل قرار الولايات المتحدة بتعريف النوع الاجتماعي على أنه رجل وامرأة في الأمم المتحدة

    نتنياهو بعد أنباء مفاوضات ترامب مع طهران: سنواصل قصف إيران ولبنان.. وقتلنا عالمين نوويين

    سانت كاترين تتعافى سريعًا من السيول .. جهود مكثفة لرفع المخلفات وفتح الطرق بالكامل .. صور

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟