كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن منطقة خليج العقبة تعد الأكثر نشاطًا من الناحية الزلزالية داخل مصر، موضحًا أن طبيعتها الجيولوجية تجعلها أكثر عرضة لوقوع الهزات الأرضية، إلا أن أغلبها يظل محدود القوة ولا يشكل تهديدًا على المواطنين.
النشاط الزلزالي في خليج العقبة
وقال نبوي، خلال استضافته ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر فضائية الحياة، إن النشاط الزلزالي في خليج العقبة يرتبط بوقوع المنطقة عند نقطة التقاء اللوحين الأفريقي والعربي، وهو ما يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية بشكل متكرر، لكنها في معظم الحالات تكون ضعيفة التأثير.
تحديد توقيت الهزات
ونفى رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إمكانية التنبؤ بموعد وقوع الزلازل قبل حدوثها، مؤكدًا أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسيلة دقيقة تسمح بتحديد توقيت الهزات مسبقًا.
التنبؤ المسبق بوقوع الزلازل
وأوضح أن دور الشبكة القومية لرصد الزلازل يقتصر على متابعة النشاط الزلزالي لحظة وقوعه، وتحليل البيانات والموجات الزلزالية فور تسجيلها، بما يتيح إخطار الجهات المعنية بسرعة وتقييم الموقف، دون أن يعني ذلك القدرة على التنبؤ المسبق بوقوع الزلازل.


