أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده سترد بحزم على أي هجوم أو اعتداء جديد قد يستهدفها، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي لوّح فيها بإمكانية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران إذا لم تلتزم بالتفاهمات المبرمة بين الجانبين.

وقال قاليباف إن إيران لن تتهاون في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها، مشددًا على أن سياسة التهديد والضغط لن تنجح في فرض إرادة أي طرف على الشعب الإيراني. وأضاف أن طهران تفضل الحلول السياسية والدبلوماسية، لكنها في الوقت ذاته مستعدة للتعامل مع أي سيناريو عسكري قد يُفرض عليها.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران حالة من الترقب بعد الإعلان عن مذكرة تفاهم تهدف إلى خفض التوتر وفتح المجال أمام مسار تفاوضي جديد. إلا أن التصريحات المتبادلة بين الطرفين تعكس استمرار حالة عدم الثقة، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في المنطقة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

ويرى مراقبون أن رد قاليباف يحمل رسالة واضحة مفادها أن إيران لن تقبل التهديدات العسكرية، وفي الوقت نفسه تسعى للحفاظ على مسار التفاوض وتجنب مواجهة جديدة قد تزيد من اضطرابات المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version