شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مساء اليوم الثلاثاء، في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، الذي أُقيم بالكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، بحضور الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة، وعدد من قيادات الطائفة الإنجيلية، وأعضاء البرلمان، والقيادات التنفيذية، إلى جانب شخصيات عامة.

وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن ميلاد السيد المسيح لم يكن حدثًا عابرًا أو لحظة عشوائية في التاريخ، بل جاء في «ملء الزمان»، أي في التوقيت الإلهي الدقيق، حين نضج الزمن واكتملت الظروف، رغم ما كان يمر به العالم من اضطراب وإرهاق روحي وأخلاقي. وأوضح أن ما يبدو للبشر بطئًا أو صمتًا، هو في نظر الله إعداد وترتيب، مؤكدًا أن الله يعمل وسط تعقيدات الواقع ولا ينتظر ظروفًا مثالية.

ومن جانبه، رحّب الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، بالدكتور القس أندريه زكي، معربًا عن سعادته بمشاركته الاحتفال، مؤكدًا أن رسالة الميلاد تعلن أن «الله معنا»، وأن العلاقة مع الله لا تقوم على الشكل أو العقل الجمعي، بل على خبرة شخصية حيّة تُثمر محبةً وخدمةً وعطاءً، مشددًا على أن العظمة الحقيقية تتجلى في التواضع وخدمة الآخرين.

وتخلل الاحتفال عدد من الفقرات المميزة من الترانيم الميلادية، التي أضفت أجواءً من الفرح والسلام على جميع الحضور.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version