قال خالد التيجاني رئيس تحرير صحيفة إيلاف السودانية، إنّ الحديث عن مسار تفاوضي لإنهاء الحرب في السودان يطرح تساؤلاً جوهرياً يتعلق بطبيعة الجهة التي يُفترض التفاوض معها، متسائلاً: “التفاوض حول ماذا؟”.

وأضاف التيجاني، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري لا يتعلق بصراع سياسي تقليدي يمكن حله عبر طاولة المفاوضات، وإنما بتمرد مسلح تمارسه ميليشيا إرهابية.

وتابع، أن القبول بهذا المسار سيشكل سابقة خطيرة في السودان، إذ سيبعث برسالة مفادها أن التمرد والاستقواء بالخارج وارتكاب الجرائم يمكن أن يكون وسيلة للحصول على مكاسب سياسية، وهو ما لن يؤدي إلى سلام حقيقي، بل إلى فتح الباب أمام تكرار السيناريو ذاته من قبل مجموعات أخرى.

وأشار التيجاني إلى أن أي عملية سلام حقيقية لا بد أن تنطلق من معالجة جذور الأزمة، مؤكداً أن منح شرعية سياسية لقوة متمردة لن يحقق الاستقرار، بل سيعمق الأزمة ويطيل أمد الصراع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version