شارك الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، في احتفالية الجامع الأزهر بذكرى الإسراء والمعراج التي تقام برعاية كريمة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التي تنظمها الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ويقام على هامشها المجلس الحديثي لقراءة: “جزء الحسن بن عرفة العبدي (المتوفى: 257هـ)- وأحاديث الإسراء والمعراج من صحيحي البخاري ومسلم” بحضور نخبة من كبار العلماء:
الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء.
الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء.
الدكتور مصطفى أبو عمارة، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر .
الدكتور أيمن الحجار، الباحث بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء.
ووجه الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، الشكر والتقدير إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي أحيا الله به ما مات من كرم الزمان.
وثمن مجالس العلم التي يذخر بها صحن الجامع الأزهر على مدار الساعة، وأوضح أن رحلة الإسراء والمعراج كانت رحلة احتفاء بالمصطفى -صلى الله عليه وسلم- ليس له نظير منذ بداية الإسراء وحتى نهاية المعراج، لافتًا إلى أن ملابسات رحلة الإسراء والمعراج كانت صعبة على نفس المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بعد تعرضه للإيذاء في مكة وفي الطائف، وقد رفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه إلى السماء، وقال: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس”؛ ولذلك كانت رحلة الإسراء والمعراج تسلية وتكريمًا للحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لم تشهده الدنيا قط؛ ولذلك كان قول المولى -عز وجل: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.


