افتتح الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أول معسكر صيفي ومهرجان شاطئي لجوالي وجوالات الجامعة، والذي يقام لأول مرة على شاطئ مدينة بورفؤاد، في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز الأنشطة الطلابية وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي والإبداع.
جاء ذلك في خطوة تعكس اهتمام جامعة بورسعيد ببناء شخصية الطالب وصقل مهاراته إلى جانب تفوقه الأكاديمي
رئيس جامعة بورسعيد يؤكد الاستثمار في الإنسان والأنشطة الطلابية ركيزة لبناء جيل مبدع وقادر على المنافسة
وكان في استقبال رئيس الجامعة لدى وصوله إلى أرض المعسكر الأستاذة سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، والأستاذ الدكتور أحمد بيومي الشافعي، المشرف العام على قطاع رعاية الطلاب بالجامعة، والأستاذ الدكتور مجدي أبو عرام، الأستاذ بكلية علوم الرياضة، إلى جانب مسؤولي الإدارة العامة لرعاية الشباب وإدارات رعاية الشباب بكليات الجامعة.
واستُهلت فعاليات الافتتاح بمراسم تحية العلم وسط أجواء وطنية مفعمة بالحماس والبهجة، وبمشاركة واسعة من طلاب وطالبات الجامعة، في حدث يعد الأول من نوعه في تاريخ جامعة بورسعيد، حيث تُقام الأنشطة الصيفية على شاطئ مدينة بورفؤاد، بما يعكس رؤية الجامعة في تقديم تجربة طلابية متكاملة تجمع بين التعليم والأنشطة الثقافية والرياضية والكشفية.
وفي كلمته، أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح عن خالص شكره وتقديره لمعالي اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على دعمه المستمر لجامعة بورسعيد وحرصه على توفير كل الإمكانات اللازمة لإنجاح المعسكر، ومن بينها تخصيص قطعة أرض على شاطئ مدينة بورفؤاد لإقامة الأنشطة الصيفية لطلاب الجامعة، مؤكدًا أن هذا الدعم يجسد عمق الشراكة والتكامل بين جامعة بورسعيد ومحافظة بورسعيد في خدمة شباب المحافظة.
و وجّه رئيس الجامعة الشكر إلى الأستاذة سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، مثمنًا حضورها ومشاركتها أبناء الجامعة فعاليات المعسكر، ومشيدًا بالدور الكبير الذي قام به مجلس مدينة بورفؤاد في توفير الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الحدث، بما يعكس نموذجًا متميزًا للتعاون بين مؤسسات الدولة.
وأكد رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة تضع الطالب في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير بيئة جامعية متكاملة تتيح له التميز العلمي والإبداعي، موضحًا أن الأنشطة الطلابية تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة، لما لها من دور كبير في تنمية الشخصية وبناء روح القيادة والعمل الجماعي، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لأن تصبح مركزًا لاستضافة المؤتمرات والمعسكرات والفعاليات الطلابية المحلية والدولية.
وأعرب رئيس جامعة بورسعيد عن سعادته بالمشاركة الفاعلة لنحو 100 طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة، مؤكدًا أن هذا الإقبال يعكس وعي الطلاب بأهمية الأنشطة الطلابية ودورها في إعداد كوادر قادرة على خدمة المجتمع والمنافسة على المستويات المختلفة.
من جانبها، أعربت الأستاذة سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، عن سعادتها بالتعاون المثمر بين مجلس المدينة وجامعة بورسعيد، مشيدة بما تشهده الجامعة من تطور نوعي وإنجازات متلاحقة تحت قيادة الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، والتي أسهمت في تعزيز مكانة الجامعة أكاديميًا ومجتمعيًا، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وكوادر علمية متميزة ورؤية إدارية طموحة.
وعقب الافتتاح، تفقد رئيس الجامعة ورئيسة مدينة بورفؤاد عشائر الجوالة والجوالات بمختلف الكليات، واطلعا على الأنشطة والبرامج الكشفية المنفذة داخل المعسكر، وسط أجواء من التفاعل والحماس بين الطلاب.
وشهدت الفعاليات احتفالًا خاصًا بـ”اليوم العالمي للمنديل الكشفي”، حيث ارتدى رئيس الجامعة ورئيسة مدينة بورفؤاد المنديل الكشفي، في تقليد يعكس قيم الحركة الكشفية ورسالتها في غرس روح الانتماء والالتزام والعمل التطوعي، قبل أن يلتقطا الصور التذكارية مع الطلاب المشاركين.
وفي ختام جولته، وجّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تنظيم وتجهيز المعسكر، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور أحمد بيومي الشافعي، المشرف العام على قطاع رعاية الطلاب ومنسق المهرجان الشاطئي ، والأستاذ الدكتور محمد رزق، المشرف العام على قطاع المدن الجامعية، ، إلى جانب المهندسة لبنى بإدارة المسطحات، والمهندس أحمد شكري، والأستاذ محسن حمدي مدير عام المدن الجامعية، والدكتورة ريهام، والأستاذ إبراهيم النمس مدير إدارة النشاط الاجتماعي والمسؤول عن برامج المهرجان، والأستاذ محمد الصواف مسؤول إدارة الجوالة وإدارة المهرجان، والأستاذ محمد شعبان مدير إدارة الاتحادات الطلابية والمسؤول المالي للمهرجان.
و وجّه الشكر إلى جميع المشرفين والعاملين الذين أسهموا في خروج المعسكر بهذه الصورة المشرفة التي تليق باسم ومكانة جامعة بورسعيد.


