أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أن الجدل المثار بشأن شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية يأتي في توقيت غير مبرر، مشيرًا إلى أن الدستور والقانون نظما هذه المسألة بشكل واضح ولا يوجد أي استحقاق انتخابي رئاسي قائم حاليًا.

وقال عادل، خلال مداخلة تلفزيونية علي قناة الحياة، إن ما يتم تداوله حول تعديل أو مناقشة شروط الترشح للرئاسة يندرج ضمن حملات تستهدف إثارة الجدل واستدعاء أطراف ومنظمات خارجية للعمل ضد الدولة المصرية، مؤكدًا أن الأوضاع السياسية والدستورية مستقرة، وأن مؤسسات الدولة تمارس مهامها بصورة طبيعية.

وأوضح أن المادة 141 من الدستور حددت الشروط الأساسية للترشح لمنصب رئيس الجمهورية، والتي تشمل أن يكون المرشح مصريًا من أبوين مصريين، ومتمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية، وأدى الخدمة العسكرية أو أُعفي منها قانونًا، وألا يقل عمره عن 40 عامًا يوم فتح باب الترشح.

وأشار إلى أن الانتخابات الرئاسية السابقة شهدت مشاركة أكثر من مرشح، وتمت في إطار دستوري وقانوني واضح، مؤكدًا أن من تنطبق عليه الشروط الدستورية والقانونية يحق له الترشح، بينما يبقى القرار النهائي للناخب المصري عبر صناديق الاقتراع.

وشدد رئيس حزب الوعي على أن الحديث عن شروط الترشح للرئاسة في الوقت الحالي لا يستند إلى أي استحقاق سياسي أو انتخابي قائم، معتبرًا أن الدستور والقانون وضعا إطارًا واضحًا لهذه المسألة ولا محل للاجتهاد بشأنها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version