أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن العلاقات بين مصر وقطر أخوية وراسخة، مشيرًا إلى حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن مشروع علم الروم سيكون إضافة مهمة للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، موضحًا أن المباحثات مع الجانب المصري تناولت كذلك سبل التعامل مع التحديات المرتبطة بتعطل سلاسل الإمداد.

توقيع 4 اتفاقيات مع مصر

وأوضح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أنه تم توقيع 4 اتفاقيات مع مصر في عدد من المجالات، بما يعكس الرغبة المشتركة في توسيع أطر التعاون بين البلدين ودعم الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.

وأشار إلى أهمية استمرار العمل على فتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالح الشعبين المصري والقطري.

دعم وحدة واستقرار الدول العربية

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم قطر لوحدة واستقرار ليبيا والسودان وجميع الأراضي العربية، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها واستقرارها.

كما تناولت المباحثات عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها أمن واستقرار المنطقة وتطورات الأوضاع في قطاع غزة.

ضرورة ضمان حرية الملاحة في هرمز وباب المندب

وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، في ظل أهمية الممرين الحيويين لحركة التجارة والطاقة عالميًا.

وأكد أن الحفاظ على حرية الملاحة يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم استقرار المنطقة وتجنب تداعيات جديدة على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

قطر تتطلع للعودة إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر تتطلع إلى العودة إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد.

وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية تمثل المسار الأفضل للتعامل مع الأزمات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة الأجواء لاستئناف التفاوض.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version