واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، حصد الإشادات الفردية خلال الفترة الأخيرة، بعدما جمع بين تكريمين بارزين في أسبوع واحد، عقب اختياره ضمن التشكيلة المثالية للجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، بالتزامن مع حصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن شهر أغسطس.
تألق لافت أمام فينورد
وجاء اختيار رافينيا ضمن التشكيلة المثالية للجولة الافتتاحية من دوري أبطال أوروبا بواسطة المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تقديرًا للمستوى الذي قدمه خلال مواجهة برشلونة أمام فينورد.
ونجح قائد برشلونة في تسجيل هدفين خلال المباراة، كان أولهما من أبرز لقطات اللقاء، بعدما أظهر مهارة فردية لافتة وتمكن من مراوغة اثنين من مدافعي الفريق الهولندي قبل أن يهز الشباك.
وأشاد الاتحاد الأوروبي بأداء رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب البرازيلي كان عنصرًا أساسيًا في الضغط الهجومي لبرشلونة، كما شكل خطورة مستمرة من خلال تحركاته خلف المدافعين، وقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات، قبل أن يتوج مجهوده بتسجيل هدفين.
ثلاثة لاعبين سابقين لبرشلونة في التشكيلة
ولم يكن رافينيا اللاعب الوحيد المرتبط ببرشلونة في التشكيلة المثالية للجولة، حيث ضمت القائمة ثلاثة لاعبين سبق لهم ارتداء قميص الفريق الكتالوني.
وجاء الأمريكي سيرجينيو ديست، لاعب آيندهوفن، ضمن التشكيلة، إلى جانب الإسباني مارك بارترا، مدافع ريال بيتيس، الذي سجل هدفين أمام شتوتجارت.
كما ظهر في القائمة فيران توريس، مهاجم باريس سان جيرمان، بعدما تألق بشكل لافت وسجل ثلاثة أهداف في شباك سلوفان براتيسلافا خلال المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء.
أفضل لاعب في الدوري الإسباني
وفي الوقت نفسه، حصل رافينيا على تكريم جديد من رابطة الدوري الإسباني، بعدما تم اختياره أفضل لاعب في المسابقة خلال شهر أغسطس، في ظل البداية القوية التي قدمها مع برشلونة منذ انطلاق الموسم.
وقدم المهاجم البرازيلي أرقامًا هجومية مميزة، بعدما سجل 8 أهداف خلال 5 مباريات خاضها مع الفريق في مختلف المسابقات، من بينها 6 أهداف خلال 4 مباريات في الدوري الإسباني.
وجاءت أهدافه في المسابقة المحلية بواقع هدفين أمام إلتشي، وهدف أمام أتلتيك بلباو، وهدفين في شباك رايو فاليكانو، بالإضافة إلى هدف أمام فالنسيا، ليؤكد رافينيا حضوره القوي في الخط الأمامي للفريق الكتالوني.
مفارقة تثير التساؤلات
وتأتي هذه الإشادات المتتالية في توقيت يحمل مفارقة واضحة بالنسبة إلى رافينيا، بعدما تألق على المستويين المحلي والقاري، في الوقت الذي غاب فيه اسمه إلى جانب زميله بيدري عن قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية.
وبينما يواصل رافينيا حصد الجوائز الفردية وإثبات حضوره بالأرقام والأداء داخل الملعب، يبقى غيابه عن قائمة المرشحين للكرة الذهبية من أكثر الأمور التي أثارت التساؤلات، خاصة في ظل البداية القوية التي يقدمها مع برشلونة.


