أعلن نادي إشبيلية اليوم الإثنين عن إقالة مدربه الأرجنتيني ماتياس ألميدا، بعد تراجع نتائج الفريق بشكل ملحوظ في الدوري الإسباني، وتلقي الفريق خسارة جديدة على أرضه أمام فالنسيا (2-0) أمس الأحد.
وجاء قرار النادي الأندلسي بعد سلسلة من النتائج المخيبة، حيث فاز ألميدا في مباراتين فقط من آخر 14 مباراة خاضها الفريق في مختلف البطولات، ما دفع الإدارة لإنهاء مسيرة المدرب على رأس الجهاز الفني.
وأكد إشبيلية في بيان رسمي: “نشكر المدرب على جهوده مع الفريق ونتمنى له كل التوفيق في مسيرته المستقبلية”.
وخاض ألميدا مع إشبيلية 32 مباراة رسمية منذ انضمامه في صيف 2015، منها 29 مباراة في الدوري الإسباني و3 مباريات في كأس ملك إسبانيا، قبل أن يترك الفريق في المركز الخامس عشر برصيد 31 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط فقط على مايوركا، صاحب المركز الأخير المهدد بالهبوط.
وتعد خسارة الفريق أمام فالنسيا هي الثانية عشرة هذا الموسم، مما يعكس تدهور أداء إشبيلية بشكل غير مسبوق ويؤكد صعوبة الوضع الذي تركه المدرب خلفه قبل رحيله عن ملعب رامون سانشيز بيزخوان.










