أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه المساعد بالتراضي، في خطوة تؤذن ببدء مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن الانفصال جاء باتفاق ودي بين الطرفين، بما يعكس الاحترام المتبادل الذي ساد العلاقة طوال فترة التعاون.
واستمرت تجربة المدرب البوسني السويسري مع منتخب الجزائر نحو 29 شهرًا، تولى خلالها قيادة “محاربي الصحراء” في العديد من المباريات الرسمية والودية، وسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات القارية والدولية، مع العمل على تطوير أداء المنتخب وإعداد عناصر جديدة للمستقبل.
وحرص الاتحاد الجزائري على توجيه الشكر إلى بيتكوفيتش وكامل أعضاء جهازه الفني، مشيدًا بما قدموه من احترافية والتزام طوال فترة عملهم مع المنتخب. كما أكد أن الجهاز الفني بذل جهودًا كبيرة لخدمة الكرة الجزائرية، معربًا عن تقديره لكل ما أُنجز خلال الأشهر الماضية، ومتمنيًا للمدرب ومساعديه النجاح في محطاتهم المقبلة.
ورغم أن الاتحاد كان قد قرر في مطلع يوليو الماضي تمديد عقد بيتكوفيتش لمدة عامين إضافيين حتى يوليو 2028، فإن نتائج المنتخب في كأس العالم 2026 غيّرت المشهد بالكامل. فقد خرج المنتخب الجزائري من دور الـ32 عقب خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات الجماهيرية، وسط تحميل المدرب مسؤولية تراجع الأداء وعدم تحقيق الطموحات، لتتجه الأمور في النهاية نحو إنهاء التعاقد بالتراضي وفتح صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الجزائري.


