أوضح الكاتب الصحفي رفعت فياض، تفاصيل رفض بعض طلبات طلاب الثانوية العامة الخاصة بتقليل الاغتراب، رغم حصولهم على مجموع يؤهلهم للالتحاق بالكلية التي يرغبون في التحويل إليها.
وقال رفعت فياض، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن تقليل الاغتراب يستهدف في الأساس الحد من المشكلات التي قد تواجه الأسر نتيجة اضطرار الطالب إلى الدراسة في كلية بعيدة عن محل إقامته.
وأشار إلى أن قواعد تقليل الاغتراب تحدد نسبة معينة من الطلاب الذين يمكن قبول تحويلهم، موضحًا أن النسبة تصل إلى 10% من إجمالي الطلاب المقبولين في كل كلية، وبالتالي لا يمكن قبول طلبات جميع الطلاب الراغبين في الانتقال إلى جامعات تقع داخل محافظاتهم.
وأكد أن استيفاء الطالب للمجموع المطلوب للكلية لا يعني بالضرورة الموافقة على طلب تقليل الاغتراب، إذ تخضع عملية التحويل للطاقة الاستيعابية والقواعد المنظمة ونسبة التحويل المقررة.
وأوضح رفعت فياض ، أن تقليل الاغتراب لا يعني تحويل الطالب بصورة نهائية في جميع الحالات، مشيرًا إلى أن الطالب الذي يضطر إلى الدراسة بعيدًا عن محل إقامته، ثم ينجح في العام الجامعي الأول، يمكنه بعد ذلك التحويل إلى كلية مناظرة في المحافظة التي يقيم بها، وفقًا للقواعد المنظمة.
ولفت إلى أن قبول جميع طلبات تقليل الاغتراب سيؤدي إلى حدوث تكدس وزحام في بعض الجامعات، مقابل انخفاض أعداد الطلاب في جامعات أخرى، وهو ما يتعارض مع مبدأ تحقيق التوازن في توزيع الطلاب على مؤسسات التعليم العالي.
وشدد على أن نظام تقليل الاغتراب ينطبق على الجامعات الحكومية والمعاهد العليا، ولا يشمل الجامعات الخاصة، نظرًا لأن الالتحاق بالجامعات الخاصة يتم من خلال التقديم المباشر إليها، وليس عبر نظام التنسيق الحكومي.


