أكدت وزارة الخارجية الروسية أن كييف تمارس الابتزاز النووي عمدا بهجماتها على مدينة إنيرغودار المتاخمة لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية، وهو ما يعرض أوروبا بأكملها للخطر.

وشددت الخارجية الروسية، في بيان لها، على أن خطط “تحالف الراغبين” لإرسال قوة متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا هي خطوة نحو مشاركة أكبر لحلف “الناتو” في الصراع.

وقال الخارجية الروسية: “أي وجود لعناصر أجنبية في أوكرانيا يعرقل العملية العسكرية الروسية الخاصة غير مقبول بتاتا وسيصبح هدفا مشروعا للقوات المسلحة الروسية”.

وبيّنت الخارجية الروسية أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا تساهم في تأجيج الأزمة الأوكرانية، لافتة إلى أن موسكو ترصد معلومات حول نقل بريطانيا إلى أوكرانيا بيانات ضرورية لإمكانية إنتاج صواريخ “ستورم شادو”.

وذكرت الخارجية الروسية: “لندن وباريس تحاولان جاهدتين التخلص من مسئوليتهما عن الهجمات من خلال نقل وظائف تجميع الصواريخ إلى أوكرانيا”.

وتابعت الخارجية الروسية: “نظام كييف يخلق تهديدات عسكرية لدول منطقة البحر الأسود”.

وأكملت الخارجية الروسية: “هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية 214 سفينة مدنية في البحر الأسود ترفع أعلام دول مختلفة هذا العام”.

وشددت الخارجية الروسية على أن رد روسيا على ضربات القوات المسلحة الأوكرانية باستخدام الأسلحة البريطانية قد يشمل استهداف المنشآت العسكرية البريطانية في أوكرانيا وخارجها.

وختمت الخارجية الروسية بيانها قائلة: “موسكو تدعو لندن إلى إلغاء خط المواجهة العدائي الذي قد يؤدي إلى تصعيد الصراع في أوكرانيا إلى مستوى جديد كليا”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version