ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة في كولومبيا إلى 265 قتيلاً و496 مفقوداً، وفق أحدث حصيلة أعلنها الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا، فيما تواصل فرق الإنقاذ والطوارئ عمليات البحث عن ناجين بين أنقاض المباني المتضررة.
وأفادت تقارير محلية أيضاً بإصابة نحو 3494 شخصاً جراء الكارثة.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته نحو 7.4 درجة، غربي البلاد، متسبباً في أضرار واسعة طالت مباني ومنشآت وبنية تحتية في عدد من المناطق، من بينها مدن مثل كالي وبيريرا ومانيزاليس، بينما واجهت فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب حجم الدمار وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
وتحولت عمليات البحث والإنقاذ إلى سباق مع الزمن، خصوصاً مع وجود أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، وسط آمال في العثور على ناجين تحت الأنقاض. وشهدت عمليات الإنقاذ بالفعل انتشال أشخاص أحياء بعد ساعات طويلة من وقوع الزلزال، في مشاهد عززت آمال فرق الطوارئ في إمكانية العثور على المزيد من الناجين.
وأعلنت السلطات الكولومبية تعبئة إمكاناتها للتعامل مع تداعيات الكارثة، بالتزامن مع جهود لتوفير المأوى والمساعدات للمتضررين، وإعادة الخدمات الأساسية في المناطق التي تعرضت لأضرار.
كما بدأت المساعدات الدولية في الوصول إلى كولومبيا، مع مشاركة فرق وموارد من دول عدة لدعم جهود الإنقاذ والإغاثة.
وتبقى أرقام الضحايا والمفقودين قابلة للتغير مع استمرار عمليات البحث وتقييم الأضرار، فيما تترقب السلطات نتائج عمليات الحصر الميداني، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية للكارثة التي تعد من أعنف الزلازل التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
المصادر: الرئاسة والحكومة الكولومبية، وسائل إعلام كولومبية، وكالة أسوشيتد برس، وتقارير دولية حديثة.


