روى السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، ذكريات عمله كسفير لمصر في واشنطن في عهد الإخوان، قائلًا: «عملت سفيرًا في واشنطن خلال عهد الإخوان لمدة ستة أشهر ،ومؤسسة الخارجية مؤسسة منضبطة تعاملت بشكل منهجي وكنت ناصحًا أمينًا للحفاظ على مصالح الدولة المصرية».

وكشف، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه قدم النصح حينها لجماعة الإخوان بحكم موقعه كسفير للبلاد آنذاك في واشنطن، لكن في المقابل لم يكن هناك أي استجابة للنصائح، قائلًا: «نصحي للرئاسة في عهد الإخوان، بحكم موقعي سفيرًا في واشنطن، لم يجد استجابة وقتها».

مواصلًا: «من ضمن النصائح نصحت بمراجعة الموقف من الانفتاح على الدول ذات الفكر العقائدي خلال حكم الإخوان، ولم يُستمع إليّ بالاضافة لعملية الاقصاء».

وكشف شكري أنه في تلك الفترة تم إقصاؤه من اللقاء الذي جمع وزيرة الخارجية الأمريكية حينها هيلاري كلينتون ومرسي في مصر ، قائلًا: «تم إقصائي من لقاء وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومرسي».

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version