أكد الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن قانون الأحوال الشخصية يتضمن عددًا من الإيجابيات التي تستحق الاحترام والتقدير، مشيرًا إلى أنه ساهم في تنظيم العديد من جوانب العلاقات الأسرية بما يحقق التوازن بين أطرافها.

وأوضح أن من بين هذه الإيجابيات تنظيم حق “الاستزارة” للطرف غير الحاضن، بما يتيح تعزيز العلاقة بين الأبناء وأولياء أمورهم، إلى جانب إتاحة المبيت لفترات تتراوح بين يومين إلى أربعة أيام شهريًا وفقًا للضوابط القانونية.

وأضاف أن القانون شهد تطورًا في ترتيب أصحاب الحق في الحضانة، حيث تم رفع ترتيب الأب ليصبح في المرتبة الثانية بعد الأم، معتبرًا أن هذا التطور خطوة إيجابية، مع إبداء رأيه بأن يكون ترتيب الأب بعد “أم الأم” في بعض الحالات.

تحقيق العدالة بين الطرفين

كما أشار إلى أهمية تفعيل نظام البصمة الوراثية كوسيلة علمية دقيقة في إثبات النسب، مؤكدًا ضرورة أن تتم إجراءات الطلاق خلال السنوات الأولى من الزواج من خلال محكمة مختصة لضمان دراسة الحالة بشكل أدق وتحقيق العدالة بين الطرفين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version