رضخ المدير الفني لفريق ليفربول، الهولندي آرني سلوت، لحالة الانتقادات المتزايدة التي تطاله في الفترة الأخيرة، على خلفية تراجع نتائج الفريق في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجاري، مؤكدًا أن تقييمه يجب أن يكون بناءً على ما يقدمه هذا الموسم فقط.
تراجع النتائج يضع ليفربول في موقف صعب
وفشل ليفربول في تحقيق أي فوز خلال آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي، حيث اكتفى بأربعة تعادلات متتالية، قبل أن يتلقى خسارة قاسية في الوقت القاتل أمام بورنموث بنتيجة 3-2، ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب.
سلوت: النقد طبيعي في عالم التدريب
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «إندبندنت» الإنجليزية، قال سلوت: «من العدل أن يحكم الناس عليّ بناءً على هذا الموسم، لا أعرف ما الذي سيستنتجونه، لكن الحكم يجب أن يكون على ما نقدمه الآن، وليس على الماضي».
وأضاف: «هذا جزء من عمل المدرب، فعندما لا تحقق الانتصارات، يكون النقد حاضرًا، حتى لو كنت قد حققت ألقابًا من قبل».
هدف ليفربول لم يتغير
وأكد مدرب ليفربول أن هدف النادي كان وسيظل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، موضحًا: «قلت للاعبين منذ البداية علينا نسيان الموسم الماضي، الهدف دائمًا هو الفوز بالدوري، رغم أن تحقيق ذلك في هذه البطولة يُعد أمرًا بالغ الصعوبة».
نموذج الاستدامة سبب الجدل
وتطرق سلوت للحديث عن الانتقادات المتعلقة بإنفاق ليفربول نحو 450 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، مشيرًا إلى أن الكثيرين يتجاهلون حقيقة استرداد النادي نحو 300 مليون جنيه من بيع لاعبين بارزين مثل داروين نونيز ولويس دياز وترينت ألكسندر أرنولد.
إصابات عطلت الاستفادة من الصفقات
واختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق لم يستفد بعد من عدة صفقات كبرى بسبب الإصابات، مثل ألكسندر إيزاك وجيريمي فريمبونج، إضافة إلى جيوفاني ليوني الذي أنهى موسمه مبكرًا بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، مؤكدًا أن المستقبل كفيل بإظهار القيمة الحقيقية لهذه التعاقدات


