حرصت الفنانة سميرة سعيد على نعي الفنان المغربي الراحل عبد الوهاب الدوكالي بكلمات مؤثرة، وذلك عبر حسابها الرسمي على إنستجرام.

وقالت سميرة سعيد: “ويرحل هذا العملاق الكبير عبد الوهاب الدوكالي. كل يوم نفقد إسماً كبيراً وقامة فنية صنعت وجدان أجيال كاملة، لكن ما يتركه هؤلاء العظماء يبقى أكبر من الغياب. يبقى أثرهم، ومدارسهم، وإرثهم الذي لا بموت”.

وفاة عبدالوهاب الدكالي

فُجعت الساحة الفنية المغربية والعربية، اليوم الجمعة، برحيل عميد الأغنية المغربية الفنان عبد الوهاب الدكالي، الذي يُعد واحدًا من أبرز رموز الموسيقى في المغرب والعالم العربي، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة ترك خلالها إرثًا غنائيًا خالداً.

وأكدت مصادر إعلامية مغربية وفاة الدكالي عن عمر ناهز 85 عامًا، وذلك بعد تدهور حالته الصحية مؤخرًا إثر خضوعه لعملية جراحية، حيث كان قد نُقل خلال الساعات الماضية إلى غرفة العناية المركزة بعد تعرضه لمضاعفات صحية، قبل أن يفارق الحياة.

وخيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية فور إعلان الوفاة، حيث توافدت رسائل النعي من فنانين وإعلاميين وجمهور واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مشواره الطويل وإسهاماته في تطوير الأغنية المغربية والعربية.

ويُعد الراحل أحد أبرز المؤسسين لمدرسة الأغنية المغربية الحديثة، حيث جمع بين الغناء والتلحين والتأليف، وارتبط اسمه بأعمال خالدة في الذاكرة الفنية مثل “مرسول الحب” و“ما أنا إلا بشر”، التي شكلت جزءًا من وجدان أجيال متعاقبة.

وُلد عبد الوهاب الدكالي في يناير 1941 بمدينة فاس، وبدأ مسيرته الفنية منذ أواخر الخمسينات، واستطاع أن يضع الأغنية المغربية على خريطة الفن العربي، ويحظى بتكريمات وجوائز دولية عدة تقديرًا لإبداعه، من بينها تكريمات في بريطانيا وفرنسا ومصر.

كما عُرف الدكالي بكونه فنانًا متعدد المواهب، إذ لم يقتصر عطاؤه على الغناء فقط، بل شمل التلحين والعزف والموسيقى التصويرية والاهتمام بالفن التشكيلي، ما جعله يُلقب بـ“المايسترو” في المشهد الفني المغربي.

وأكد نقاد وفنانون أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن المغربي والعربي، مشيرين إلى أن إرثه سيظل حاضرًا في الذاكرة الموسيقية، باعتباره أحد أبرز من أسهموا في ترسيخ هوية الأغنية المغربية الحديثة

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version