شهدت صناعة السيارات تطورًا كبيرًا في طرق التفاعل بين السائق والمركبة على مدار العقود الماضية. ففي عام 1996، أطلقت مرسيدس بنز خاصية التحكم الصوتي لأول مرة في طراز إس كلاس، ثم تلتها بي إم دبليو في عام 2015 بتقديم نظام التحكم بالإشارات اليدوية في الفئة 7. 

واليوم، تسعى شركة هيونداي الكورية إلى الانتقال بهذه التجربة إلى مستوى أحدث من خلال تسجيل براءة اختراع مبتكرة تجمع بين التقنيتين معًا لنظام تفاعل أكثر ذكاءً.

كيف يعمل نظام هيونداي الذكي المدمج؟

تعتمد التقنية الجديدة على حل مشكلة عدم دقة الأوامر الصوتية العامة. فعندما ينطق الراكب بأمر غير محدد مثل “افتح هناك”، يقوم النظام بتحديد مصدر الصوت والمقعد الذي صدر منه الأمر، سواء كان السائق أو الراكب الأمامي أو ركاب المقاعد الخلفية. 

في الوقت نفسه، ترصد كاميرات وحساسات المقصورة اتجاه إشارة اليد أو الإصبع لتحديد العنصر المقصود، مثل النافذة أو الباب، وتنفيذ الإجراء فورًا.

تطبيقات متعددة لتعزيز راحة الركاب

تتجاوز براءة الاختراع مجرد فتح النوافذ؛ إذ يمكن للمستخدم الإشارة إلى زر غير معروف داخل السيارة والسؤال عن وظيفته ليقوم النظام بشرحها صوتيًا. 

كما يقلل هذا الدمج من الأخطاء الناجمة عن حركات اليد العفوية للركاب الآخرين، حيث يربط النظام بين الإشارة الصوتية واليدوية للشخص نفسه فقط.

آفاق مستقبلية لقيادة أكثر أمانًا

يساعد هذا الابتكار على تقليل تشتت انتباه السائق أثناء القيادة، مما يجعل التحكم في وظائف السيارة أكثر سلاسة وسرعة. 

ورغم أن براءة الاختراع لا تعني بالضرورة توفر التقنية في الموديلات القريبة، إلا أنها تعكس رؤية هيونداي لمستقبل السيارات الذكية والتفاعل الطبيعي بين الإنسان والآلة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version