أكدت الإعلامية هند الضاوي أن الولايات المتحدة الأمريكية تبنّت ما يُعرف بنظرية «شدّ الأطراف» كأداة لنشر الفوضى في مناطق مختلفة من العالم، بهدف ضمان استمرار سيطرتها ونفوذها على الدول، وأوضحت أن استراتيجيات الدول العظمى لا تُصنع بشكل عشوائي، بل يتم وضعها في المقام الأول داخل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، التي تُعد المحرك الأساسي لصناعة القرار السياسي الخارجي.

وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن المشهد الدولي الحالي يعكس بوضوح أن كل دولة تبحث عن مصالحها الخاصة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا ترى سوى نفسها أولًا، سواء في ظل إدارة دونالد ترامب أو إدارة جو بايدن، وهو ما ينعكس على طبيعة تحركاتها في الأزمات الدولية.

ولفتت هند الضاوي إلى أن عودة ترامب لولاية ثانية، وقراره تقليل الدعم الأمريكي لأوكرانيا، يعكسان تحولًا في أولويات السياسة الأمريكية، مؤكدة أن الحرب على إيران لم تكن ضمن أولويات الدول الأوروبية، التي تجد نفسها الآن في موقف معقد بين ضغوط التحالفات ومصالحها الخاصة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version