قالت شركة كيه.إل.إم للطيران، الذراع الهولندية لمجموعة إير فرانس، اليوم السبت، إنها ستتجنب التحليق في أجواء واسعة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر، بسبب تصاعد التوتر .
ولم تحدد كيه.إل.إم الأسباب الدقيقة التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، لكن المخاوف من نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران تتزايد بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر مجموعة حاملة طائرات هجومية وأصول عسكرية أخرى في المنطقة.
وقال مسؤول إيراني كبير أمس الجمعة إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه “حرب شاملة ضدنا”.
وأضاف متحدث باسم كيه.إل.إم: “في إجراء احترازي نظرًا للوضع الجيوسياسي، لن تحلق الشركة عبر المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل، ولن تحلق فوق عدة دول في منطقة الخليج”.
وأوضح المتحدث: “هذا يعني أن كيه.إل.إم لن تسير رحلات إلى دبي والرياض والدمام وتل أبيب حتى إشعار آخر”.
بسبب طبيعة الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) في بيان، تعليق رحلاتها إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة “مؤقتا”.
وألغت الشركة الجمعة رحلتين من باريس إلى دبي هما “ايه اف 660” و”ايه اف 658″، ونتيجة لذلك ألغيت رحلتان إضافيتان من دبي إلى باريس كان من المقرر تسييرهما السبت على متن هاتين الطائرتين.
وأكدت أنها “تتابع الوضع لحظة بلحظة، وستقدم تحديثات إضافية حول جدول رحلاتها في وقت لاحق”، مشددة على أن سلامة عملائها وطواقمها تشكل “أولوية قصوى”.
وواصلت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة ضغوطها على إيران، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، أن أسطولا عسكريا أمريكيا يتجه نحو الخليج.
وكان ترامب هدد مرارا بضرب إيران ردا على قمع السلطات الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، قبل أن يبدو أنه تراجع عن هذا التهديد الأسبوع الماضي، بعدما أكد أن طهران علقت عمليات الاعدام التي كانت مقررة بحق متظاهرين.
وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بأن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي كانت متمركزة في بحر الصين الجنوبي، تتجه حاليا إلى منطقة الخليج.










