يخوض منتخب تونس مواجهة قوية أمام نظيره السويدي في بطولة كأس العالم، معتمداً على خبرات لاعب الوسط راني خضيرة، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء في صفوف “نسور قرطاج” بعد قراره تمثيل المنتخب التونسي على المستوى الدولي.

ويحظى راني خضيرة باهتمام كبير، ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية، ولكن أيضاً لكونه الشقيق الأصغر للنجم الألماني السابق سامي خضيرة، أحد أبرز لاعبي منتخب ألمانيا والمتوج بلقب كأس العالم عام 2014، والذي ترك بصمة مميزة خلال مسيرته مع نادي ريال مدريد والمنتخب الألماني.

وُلد راني خضيرة في ألمانيا لأب تونسي وأم ألمانية، وسار في بداية مشواره الكروي ضمن منظومة المنتخبات الألمانية، حيث شارك مع مختلف الفئات السنية واكتسب خبرات كبيرة، لكنه لم يحصل على فرصة تمثيل المنتخب الأول، الأمر الذي دفعه لاحقاً إلى اختيار الدفاع عن ألوان منتخب تونس، مستفيداً من أصوله التونسية.

ويبلغ راني خضيرة من العمر 32 عاماً، ويشغل مركز لاعب الوسط الدفاعي، ويتميز بقدرته على افتكاك الكرة وقطع هجمات المنافسين، إلى جانب خبرته الكبيرة في تنظيم اللعب ومنح التوازن لخط الوسط، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب التونسي خلال البطولة.

ويمثل انضمام راني خضيرة إضافة قوية لمنتخب تونس، لما يمتلكه من خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في المباريات الكبرى، خاصة أمام منتخبات تمتلك قوة هجومية كبيرة مثل المنتخب السويدي.

وتتجه الأنظار إلى راني خضيرة في هذه المواجهة، حيث يأمل في قيادة خط وسط المنتخب التونسي إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم، مؤكداً أن اختياره تمثيل تونس جاء عن قناعة ورغبة في الدفاع عن قميص بلد والده، وكتابة فصل جديد من مسيرته الدولية بقميص المنتخب التونسي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version