ثمنت النائبة دعاء فتحي البنا، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إعلان د. خالد عبدالغفار، وزير الصحة تراجع معدلات الوفيات الناتجة عن مرض السرطان في مصر بنسبة 23.5%، وانخفاض معدلات الإصابة بنسبة 17.2%، مؤكدة أن هذه النتائج تمثل شهادة دولية على التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي المصري خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت النائبة أن هذه المؤشرات لا تعكس مجرد أرقام وإحصاءات، وإنما تعني إنقاذ حياة آلاف المواطنين، وتحسن فرص العلاج، وارتفاع كفاءة المنظومة الصحية، وهو ما جاء ثمرة للاستثمارات الضخمة التي وجهتها الدولة إلى قطاع الصحة، إلى جانب المبادرات الرئاسية التي ركزت على الوقاية والكشف المبكر والعلاج المجاني.

وأضافت أن الانخفاض الملحوظ في معدلات سرطان الكبد يمثل دليلاً واضحًا على الأثر الإيجابي لمبادرة «100 مليون صحة» في القضاء على فيروس سي، والذي كان أحد أهم أسباب الإصابة بهذا النوع من الأورام، مؤكدة أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يحتذى به في ربط برامج الوقاية بتحسين المؤشرات الصحية.

وأشارت عضو لجنة الصحة إلى أن هذه النتائج تضع على عاتق الجميع مسؤولية الحفاظ على هذا النجاح، من خلال الاستمرار في التوسع في برامج الكشف المبكر، خاصة لسرطان الثدي وسرطان القولون، وتعزيز حملات التوعية الصحية، وتوفير أحدث بروتوكولات العلاج، ودعم مراكز الأورام في مختلف المحافظات بما يضمن وصول الخدمة الطبية بجودة وعدالة لجميع المواطنين.

وأكدت أن مواجهة السرطان لم تعد تقتصر على العلاج فقط، بل أصبحت تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ بالوقاية، مرورًا بالتشخيص المبكر، وانتهاءً بالعلاج والمتابعة، وهو النهج الذي أثبت نجاحه في تحسين مؤشرات الصحة العامة في مصر، ويعزز الثقة في قدرة الدولة على مواصلة تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا الملف الحيوي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version