استعرضت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية في تقرير لها خطة الولايات المتحدة لتحديث وتطوير قاعدة مورون الجوية في إسبانيا، بهدف تعزيز قدرتها على استضافة القاذفات الاستراتيجية الأميركية من طراز B-52، في خطوة تأتي رغم التوترات السياسية الأخيرة بين واشنطن ومدريد.
وأوضحت الصحيفة أن المشروع يتضمن إنشاء منطقة جديدة لوقوف الطائرات داخل القاعدة، بما يتيح استيعاب 9 قاذفات B-52 إضافية عندما تكون غير محملة بالذخائر، بينما يمكن للمنطقة استيعاب 3 قاذفات فقط في حال كانت محملة بالذخائر.
وبحسب التقرير، تتراوح التكلفة التقديرية للمشروع بين 25 و100 مليون دولار، فيما يُتوقع أن تستغرق أعمال التنفيذ نحو 1038 يوماً منذ صدور أمر بدء المشروع.
وتشمل أعمال التطوير كذلك إنشاء 10 منشآت جديدة للوقود، ونقل مجمع لتخزين معدات الهندسة المدنية، فضلاً عن توسيع طرق الوصول داخل القاعدة، بما يعزز جاهزيتها لاستقبال وتشغيل القاذفات الأميركية.
وأشارت «لو باريزيان» إلى أن أهمية المشروع تبرز في ظل الخلافات الأخيرة بين واشنطن ومدريد، خصوصاً بعد رفض إسبانيا السماح باستخدام قاعدة مورون لتنفيذ ضربات مباشرة ضد إيران خلال العملية الأميركية «Epic Fury»، وهو الموقف الذي أثار انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
وبحسب الصحيفة، فإن خطة تحديث قاعدة مورون تعكس في الوقت نفسه استمرار اعتماد الولايات المتحدة على المنشأة الإسبانية باعتبارها موقعاً مهماً للعمليات والتدريبات العسكرية الأميركية في أوروبا.


