أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، أمس الثلاثاء، عن خطط صربيا وإسرائيل لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة، مُسلطًا الضوء على مشروع يهدف إلى تصنيع عشرات الآلاف من هذه الطائرات خلال عامين.

وبموجب الاتفاقية، ستُقدّم إسرائيل خبراتها وتقنياتها المتقدمة، بينما ستُساهم صربيا في البنية التحتية للإنتاج والتطوير، وفقًا لفوتشيتش. 

وسيُبنى المشروع على أساس شراكة مناصفة بين إسرائيل وصربيا، بحسب ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وقال الرئيس الصربي للصحفيين: “لا يُمكننا إنتاج طائرات مسيّرة بنفس كفاءة إسرائيل، لكنني فخور بأننا سنُنجز ذلك معًا – بنسبة 50% لكل منا. وهذا يضمن لنا امتلاك أفضل الطائرات المسيّرة في المنطقة”.

وأضاف أن الهدف هو إنتاج ما يصل إلى 80 ألف طائرة مسيّرة خلال عامين تقريبًا.

وفي السنوات الأخيرة، وسّعت صربيا قدرات صناعتها الدفاعية في مجال الطائرات المسيّرة، وطوّرت أنظمة لمهام الضربات والاستخبارات، دخل بعضها بالفعل حيز الاستخدام العملياتي.

يأتي هذا الإعلان في أعقاب خطة صربية أوسع نطاقًا كُشِف عنها أواخر العام الماضي لإنشاء منشأة ضخمة لإنتاج الطائرات المسيّرة. 

وقد زوّدت صربيا إسرائيل بالذخائر خلال الحرب الدائرة، في حين علّقت عدة دول أوروبية صادراتها الدفاعية إلى إسرائيل.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الإيطالية، يوم الثلاثاء، تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، وهي خطوة قال مسؤولون إسرائيليون إنها لن تُؤثر عمليًا على العلاقات الأمنية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version