أظهر تقرير صادر عن جمعية الصناديق المُدارة أن صناديق الائتمان الخاصة قدمت قروضاً جديدة للشركات الأمريكية بقيمة تقارب 560 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو نشاط ارتبط بالمساهمة في خلق أكثر من 6.5 مليون وظيفة.
وقدرت الجمعية -في تقرير حديث لها- أن الأثر الاقتصادي التراكمي لهذه القروض بلغ نحو 897 مليار دولار على مستوى الولايات المتحدة، مع تسجيل أكبر مساهمة في ولايات كاليفورنيا وإلينوي وتكساس.
واعتمد التقرير على بيانات استثمارية من شركة “بلاك روك” وقاعدة بيانات “بريكين”، إلى جانب بيانات اتحادية تتعلق بقطاعي الائتمان الخاص وصناديق التحوط.
وأشار التقرير إلى أن تشديد المتطلبات التنظيمية على البنوك التقليدية دفعها إلى الابتعاد عن القروض الأعلى مخاطرة، ما أتاح لشركات الائتمان الخاص توسيع دورها في تمويل الشركات.
وأظهر التقرير أن صناديق التحوط استقطبت التزامات استثمارية مؤسسية بنحو 1.6 تريليون دولار من صناديق التقاعد والجامعات والمؤسسات غير الربحية في الولايات المتحدة، فيما تصدرت ولايات نيويورك وكاليفورنيا وتكساس هذه الاستثمارات.
وجمعية الصناديق المُدارة الأمريكية (MFA) هي منظمة تمثل قطاع الاستثمارات البديلة وصناديق التحوط في الولايات المتحدة، وتعمل على دعم شركات إدارة الأصول وتعزيز كفاءة وشفافية الأسواق المالية من خلال الأبحاث والتواصل مع الجهات التنظيمية وصناع القرار.



