أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية أن قواتها أغرقت سفينة في شرق المحيط الهادئ، بعد الاشتباه في استخدامها كمحطة وقود عائمة لدعم عمليات تهريب المخدرات، مؤكدة ارتباطها بجماعة «لوس تشونيروس» الإكوادورية.
وقالت القيادة إن قوة «المهام المشتركة لنصف الكرة الغربي» اعترضت السفينة في 16 سبتمبر، استنادًا إلى معلومات استخباراتية أكدت ارتباطها بالجماعة التي وصفتها واشنطن بأنها منظمة تنشط في تجارة المخدرات.
وبعد تفتيش السفينة وإجلاء الأشخاص الموجودين على متنها وتسليمهم إلى السلطات الإكوادورية، قامت القوات الأمريكية بإغراقها، وفقًا للقيادة الجنوبية.
وأكدت واشنطن أن العملية تأتي ضمن جهود تستهدف تفكيك الشبكات اللوجستية التي توفر الدعم لعمليات تهريب المخدرات في منطقة نصف الكرة الغربي.
وقال قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس ل. دونوفان، إن القوات الأمريكية تعمل بالتنسيق مع شركائها في الإكوادور لملاحقة مهربي المخدرات، واصفًا العملية بأنها «متعمدة وقانونية ودقيقة».
وتعد العملية الثانية من نوعها خلال فترة قصيرة، بعدما أعلنت القيادة الجنوبية في 15 سبتمبر إغراق سفينة وقود قالت إنها كانت تدعم عمليات تهريب المخدرات لصالح «لوس تشونيروس»، وذلك بعد حادثة مماثلة في 9 سبتمبر.



